ما زال بعض سكان دوار القرية الصفيحي بسيدي بنور يعيشون تحت وطأة معاناة يومية، رغم أن غالبية سكان الدوار تم ترحيلهم إلى مشروع تجزئة الفتح. هؤلاء السكان الذين لم يتم هدم براريكهم بعد، يعانون حالياً من أوضاع صعبة تزداد سوءاً في ظل الظروف الجوية القاسية التي شهدتها المنطقة مؤخراً، مما يهدد حياتهم وسلامتهم.
السكان المتبقون يواجهون خطر انهيار براريكهم الهشة مع كل هبوب للرياح أو تساقط للأمطار. “كل يوم نعيش في خوف من أن يسقط السقف فوق رؤوسنا”، يقول أحد السكان الذي يشارك نفس المعاناة مع العديد من الأسر الأخرى. الظروف المعيشية الصعبة تجعلهم عرضة للأمراض والمشاكل الصحية، خاصة في ظل نقص الخدمات الأساسية مثل الماء والكهرباء والصرف الصحي.
في ظل هذه الأوضاع المزرية، يوجه سكان هذا الدوار نداءً إلى عامل إقليم سيدي بنور للنظر في حالتهم وتقديم المساعدة اللازمة. هؤلاء السكان يعبرون عن إحباطهم من تأخر عملية ترحيلهم وتركهم في هذه الظروف الصعبة.
ورغم الوعود التي تلقاها السكان في مناسبات سابقة، إلا أن التنفيذ الفعلي لهذه الوعود ما زال بعيداً. ويرى السكان أن التدخل العاجل من طرف السلطات المحلية بات ضرورياً لإنقاذهم من هذا الوضع الذي طال أمده.
سيدي بنور.. سكان دوار القرية الصفيحي يناشدون عامل الإقليم لإنقاذهم من الظروف القاسية

رابط مختصر



