في سابقة تُثير القلق، يبرز الغياب التام للمرافق الصحية الأساسية داخل الفضاءات الخضراء وملاعب القرب التي تم تشييدها حديثًا بمشروع “فتح”، والتي لم يتم تدشينها بعد.
ورغم ما يحمله هذا المشروع من آمال كبرى لتعزيز البنية التحتية الإجتماعية والرياضية، وتحسين جودة الحياة في المنطقة، فإن غياب مراحيض عمومية، ومستودعات لتغيير الملابس، ومرافق مخصصة للحراسة والصيانة، يهدد بتحويل هذه الفضاءات من متنفس مرتقب إلى مصدر إزعاج ومعاناة يومية للساكنة.
ويحذر فاعلون محليون من أن هذا النقص الفادح يُقوّض فرص إستغلال هذه الفضاءات بشكل آمن وملائم، خصوصًا مع توقعات بإقبال كثيف من الأطفال والشباب والعائلات، في ظل غياب الحد الأدنى من شروط النظافة والراحة والسلامة.
وفي هذا السياق، تتعالى الأصوات المطالِبة بتدخل فوري وحازم من الجهات المعنية لتدارك هذا الخصاص، عبر تجهيز هذه الفضاءات بالبنية التحتية الضرورية، حفاظًا على كرامة الزوار ، وصونًا للإستثمار العمومي، وضمانًا لتحقيق الأهداف التنموية والإجتماعية للمشروع.
سيدي بنور.. غياب المرافق الصحية يهدد إستغلال حدائق وملاعب القرب بتجزئة “فتح”

رابط مختصر



