يتفاجأ الزوار والمسافرون القادمون إلى مدينة سيدي بنور أو المغادرون منها عبر محطة الحافلات، بالمشهد الصادم الذي أصبحت عليه هذه المنشأة الحيوية، بعد أن سقط جزء من حائطها الخارجي دون أن تتحرك الجهات المسؤولة لإصلاحه، في مشهدٍ يعكس حجم الإهمال وغياب التتبع من طرف مدبّري الشأن العام المحلي.
فالمحطة التي يُفترض أن تكون واجهة حضارية للمدينة، تحولت إلى فضاء يعاني من مظاهر التدهور الواضحة؛ جدار مهدّم، أرضيات متآكلة ، مما يترك انطباعًا سلبيًا لدى كل من يمر من هذا المرفق العمومي.
عدد من المواطنين والمسافرين عبروا عن استغرابهم من استمرار هذا الوضع، معتبرين أن سقوط حائط محطة الحافلات يُعدّ مؤشرًا خطيرًا على غياب الصيانة والمراقبة، ويشكّل خطرًا على سلامة المواطنين والعاملين بالمكان.
ويرى متتبعون محليون أن هذا المشهد يختزل واقع الإهمال الذي يطال العديد من المرافق العمومية بالمدينة، في غياب رؤية واضحة لتدبيرها أو حتى صيانة أبسط بنياتها الأساسية، داعين المجلس الجماعي والسلطات المحلية إلى التدخل العاجل لإصلاح الأضرار وإعادة تأهيل المحطة بما يليق بمكانة سيدي بنور.
ويبقى الأمل معقودًا على أن تتحرك الجهات المسؤولة بسرعة لإنقاذ محطة الحافلات من وضعها الحالي، وجعلها تعكس فعلاً صورة مدينة طموحة تسعى نحو التنمية والكرامة لمواطنيها وزوارها.
سيدي بنور محطة الحافلات في وضع يثير القلق.. جدار منهار وإهمال يسيء لصورة المدينة

رابط مختصر



