تعيش زنقة الفقيه البشيري بسيدي بنور أزمة حقيقية خصوصا في كل مساء جراء وجود حانة خمر بالقرب من إعدادية فاطمة الزهراء. يعاني السكان من تداعيات هذا الوضع بشكل يومي، حيث أصبح الضجيج والسلوكيات غير اللائقة جزءاً من حياتهم اليومية.
تتوافد حشود من الرواد على الحانة، مما يسبب انزعاجاً مستمراً للسكان، خاصة في أوقات الدراسة. تقول إحدى الأمهات: “أخشى على ابنتي عندما تعود من المدرسة. الضجيج والشجارات أصبحت مألوفة في الحي، وهذا يؤثر على نفسية الأطفال.”
السكان لا يقتصرون على الشكوى من الضوضاء فقط، بل يشيرون أيضاً إلى مخاوف تتعلق بالسلامة. فوجود الحانة قرب المؤسسة التعليمية يثير قلق الأهالي بشأن سلوكيات بعض الرواد الذين قد يقتربون من الطلاب. ويؤكد أحد الآباء: “لا ينبغي أن يكون هناك مكان كهذا بالقرب من مدرسة. يجب أن يكون للأطفال بيئة آمنة.”
علاوة على ذلك، تُظهر بعض الدراسات أن مثل هذه الحانات يمكن أن تؤدي إلى تفشي السلوكيات السلبية وتعاطي المخدرات، مما يزيد من قلق الأهالي. وقد طالب السكان بشكل جماعي الجهات المسؤولة بالتدخل، سواء من خلال إغلاق الحانة أو تعزيز الرقابة الأمنية.
في ظل هذه الظروف، يتطلع سكان زنقة الفقيه البشيري إلى مستقبل أفضل، حيث يأملون في استعادة الهدوء والأمان الذي لطالما كانوا يتمتعون به، مع ضرورة إيجاد حلول فعّالة تضمن سلامة الأطفال وتوفير بيئة تعليمية مناسبة.




