تثير وضعية تراكم النفايات بمحاذاة الطريق المؤدية إلى المسجد التاريخي رباط شاكر، بمركز جماعة سيدي شيكر بإقليم اليوسفية، الانتباه إلى ضرورة العناية بنظافة الفضاءات المحيطة بهذا المعلم الديني والتاريخي، حيث لا تفصل هذه النفايات عن المسجد سوى مسافة تقدر بحوالي 40 متراً.
وتتسبب هذه الوضعية في انبعاث روائح كريهة وتشويه المنظر العام، الأمر الذي يستدعي تدخلاً لمعالجة المشكل، بما يحفظ نظافة محيط المسجد ويصون مكانته الدينية والتاريخية.
وفي السياق ذاته، تطرح هذه الوضعية تساؤلات حول تدبير النفايات المنزلية بالمركز، في ظل غياب حاويات الأزبال وعدم جمعها، رغم توفر الجماعة على شاحنة وجرافة لجمع النفايات، فضلاً عن وجود مركز وسيط للنفايات.
وأمام هذه الوضعية، تتعالى الدعوات إلى تدخل السلطات الإقليمية والمصالح المعنية، كل حسب اختصاصه، من أجل رفع النفايات المتراكمة، وتعزيز وسائل جمعها، وضمان هذه الخدمة الأساسية.
فالعناية بنظافة محيط المسجد التاريخي رباط شاكر ليست مجرد مسألة جمالية، بل مسؤولية بيئية ومجتمعية تستدعي تضافر الجهود للحفاظ على حرمة بيت الله وصحة الساكنة وجمالية مركز سيدي شيكر.




