عندما تكون نسبة الجريمة عادية فإن ذلك يعتبر عاديا مادامت الجريمة منذ القدم إلى الآن هي ظاهرة إجتماعية لكن عندما تصبح ظاهرة الإجرام في تزايد مستمر يوما بعد يوم فيعني ذلك أن هذه الظاهرة أصبحت مرض إجتماعي ومجتمعي
إن هذه المقدمة إرتأيت ان يفتتح بها مقالي هذا للتعبير عن تفاقم جريمة السرقة في بيئة سكانها محصور على رؤوس الأصابع (سيدي حمو) لن يمضي يوم بدون وقوع جرائم السرقة وأخرها فجر اليوم العاشر من يوليوز 2024 تمت سرقة مجموعة من عدادات الماء الصالح للشرب نتج عنها اهدار كمية عالية من المياه شبه فيضان في الوقت الذي تولي الدولة اهمية قصوى لحماية الماء والإقتصاد فيه وهنا نتساءل إلى متى يستمر هذا الوضع وتقوم الأجهزة المسؤولة عن حماية المواطن من هذه السرقات وتحقيق الأمن بهذا الدوار؟ إذ أصبح مرتعا للجريمة بكل أنواعها وهذا الدوار ما هو إلا نموذج للعديد من الدواوير التي تعيش نفس الوضع.
بقلم : امينة هادي (صحفية متدربة)




