صفرو ..جمعية بلادي للتراث والتنمية والرعاية الاجتماعية والبيئة تخلد ذكرى 11 يناير المجيدة بنوع من الإفتخار والإعتزاز

ابراهيم
2024-01-11T20:35:56+03:00
الوطنيةثقافة
ابراهيم11 يناير 2024آخر تحديث : منذ 3 سنوات
صفرو ..جمعية بلادي للتراث والتنمية والرعاية الاجتماعية والبيئة تخلد ذكرى 11 يناير المجيدة بنوع من الإفتخار والإعتزاز
صفرو ..جمعية بلادي للتراث والتنمية والرعاية الاجتماعية والبيئة تخلد ذكرى 11 يناير المجيدة بنوع من الإفتخار والإعتزاز

اجتمع اعضاء جمعية بلادي للتراث والتنمية والرعاية الإجتماعية والبيئة، يومه الخميس 11 يناير 2024 من أجل تخليد الذكرى العزيزة على قلوب كل المغاربة وجميع احرار العالم، حيث استهل اللقاء بكلمات اعضائها مذكرين بالواقعة وما نتج عنها من أهداف ومواقف كانت بداية مشوار تحرير الوطن وإخراج المستعمر الغاشم، كونها ذكرى تمر في حياة كل المغاربة بمستويات هائلة لا تنسى ولن تنسى، ومواقف بطولية تستحق التسجيل والتأمل واستخلاص العبر، و ستبقى ماثلة أمام أعينهم على مراحل الزمان طالما بقوا أحياء وأمواتا، لأنها تنبعث من صميم قيمهم ومبادئهم، وتتفرع فيهم أغصانها كالاشجار فتتمثل لهم دوحة وارفة الظلال، مخضرة على مدى الدهور والأزمان، وهي ذكرى فك التراب و الرقاب من براثن الإستعمار، وإنهاء عهد الحماية و الحجر والإستغلال، ذلك العهد الذي لم يكن في صالح والوطن الغالي وأصالته الإسلامية بما غرس في النفوس من ذل، و ما بث في القلوب من رعب، وما فرض من بلبلة وجاه ومعية واحتقان واحتقار .
فذكرى تقديم وثيقة الإستقلال تعتبر ثورة وطنية، ونقلة نوعية في النضال الوطني، نظرا للسياق التاريخي والظرفية التي صدرت فيها، حيث أذكت الوعي بالمسؤولية الوطنية لدى فئات عريضة من الوطنين الشرفاء بقيادة رائد الأمة وقائدها الهمام المغفور له الملك المناضل محمد الخامس ووارث سره محرر الصحراء جلالة الحسن الثاني طيب الله تراهما، حيث أعطت الدليل على النضج وجرأة الدفاع عن الحقوق المشروعة في المطالبة بتقرير مصير أمة باكملها من أجل إدارة شؤونها بنفسها، دون الخضوع للنفوذ الأجنبي، والإصرار على الاستمرار في النضال بفضل التنسيق والتلاحم بين العرش والشعب.
ولهذا استحضر أعضاء جمعية بلادي للتراث والتنمية والرعاية الإجتماعية والبيئة وهم يحتفلون ب 11 يناير أن هذا اليوم يذكرهم ملكا وشعبا بهذه الذكرى المجيدة معتزين بحمولتها الوطنية ورمزيتها القومية وقيمتها التاريخية الخالدة، بملاحم الكفاح الوطني في سبيل تحقيق الاستقلال والوحدة الترابية، واستلهام قيم الصمود والتعبئة الشاملة والالتحام الوثيق بين الملك والشعب قمة وقاعدة، دفاعا عن المقدسات الدينية والثوابت الوطنية مفتخرين بتاريخنا العريق، بكل عزم وإصرار وتحد، في مواجهة أطماع الطامعين مدافعين عن وجودنا كمملكة عريقة ضاربة في عمق القيم بمقوماتها وهويتها ووحدتها، ولم ندخر جهدا في سبيل صيانتها، دائبين على درب من سبقنا جسم واحد يتغير هيكله وتستمر روحه ابا عن جد بجسيم التضحيات في مواجهة الاستعمار الذي جثم بكل قواه على التراب الوطني منذ بدايات القرن الماضي فقسم البلاد إلى مناطق نفوذ ووزعتها الحماية الفرنسية بوسط المغرب والحماية الإسبانية بالشمال والجنوب، فيما خضعت منطقة طنجة لنظام دولي، فأتى توقيت هذه الوثيقة في وقته المناسب بداية لنضال مستميث غير مجريات الأحداث ومخططات المستعمر وحقق المبتغى وأعاد المياه الى مجاريها.
.

نجيب عبدالعزيز منتاك

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق