في إنجاز بيئي جديد يؤكد استمرارية التميز في تدبير الفضاءات الساحلية، حافظ شاطئ سيدي رحال الشاطئ بإقليم برشيد على اعتماده ضمن برنامج “اللواء الأزرق” للسنة العاشرة على التوالي، في تتويج يعكس احترامه المتواصل للمعايير الدولية المتعلقة بجودة المياه والنظافة والسلامة والتوعية البيئية.
ويعد هذا التتويج، الذي تمنحه مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة بشراكة مع مؤسسة التربية البيئية الدولية (FEE)، مؤشراً على نجاح مختلف المتدخلين في ترسيخ نموذج بيئي مستدام جعل من سيدي رحال واحداً من أبرز الشواطئ المغربية الحاصلة على هذا التصنيف العالمي.
وعلى امتداد السنوات الأخيرة، تمكن الشاطئ من الحفاظ على مستويات متقدمة في جودة مياه الاستحمام ونظافة الفضاء الساحلي، إلى جانب توفير شروط السلامة والراحة للمصطافين، وهو ما عزز جاذبيته كوجهة مفضلة لآلاف الزوار خلال الموسم الصيفي.
ويُجمع المتابعون على أن هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا تضافر جهود السلطات الإقليمية والمحلية وجماعة سيدي رحال الشاطئ، إلى جانب انخراط فعال للمجتمع المدني، خاصة الجمعية المغربية للإسعاف والإنقاذ بسيدي رحال برشيد، التي تضطلع بدور محوري في تأمين الشاطئ وتقديم الإسعافات الأولية والتدخل السريع حفاظاً على سلامة المصطافين.
كما شهد الشاطئ تعزيز خدماته وتجهيزاته المرتبطة بالتوعية البيئية، والنظافة اليومية، والتشوير، وتحسين ظروف الاستقبال والولوج، بما ينسجم مع المعايير المعتمدة دولياً للحصول على “اللواء الأزرق”.
ويؤكد احتفاظ شاطئ سيدي رحال بهذا التتويج للمرة العاشرة على التوالي أن الحفاظ على البيئة البحرية لم يعد مجرد شعار، بل أصبح خياراً تنموياً يساهم في تعزيز جاذبية المنطقة وترسيخ مكانتها ضمن الوجهات السياحية البيئية الرائدة بالمملكة.
مراد مزراني




