
في لحظة تُمزج فيها المشاعر بين الفخر والاعتزاز، نال الباحث والمسرحي المغربي علي علاوي شهادة الدكتوراه بميزة مشرف جدًا، عن أطروحته الجريئة المعنونة بـ “فلسفة المسرح.. نحو تفكيك آليات الفكر المسرحي العربي”.
هذا التتويج الأكاديمي لم يأت من فراغ، بل هو حصيلة مسار طويل من الإبداع والبحث والتجريب داخل فضاءات المسرح المغربي، الذي ما فتئ يُنجب مفكرين وفنانين قادرين على مساءلة الجماليات، وتقديم البديل الفكري بجرأة وعمق.
أطروحة علاوي جاءت لتكسر النمطية، وتجعل من المسرح العربي ليس فقط وسيلة للتعبير الجمالي، بل فضاءً مفتوحًا للسؤال، للتحليل، ولتفكيك الموروثات الفكرية والفنية، مما يضعها ضمن المشاريع الثقافية الواعدة في المنطقة.
إنجاز علاوي يُضاف لسجله الحافل بالجوائز والتكريمات، ويُثبت أن ابن المسرح المغربي لا يزال يحمل الشعلة، ويكتب فصولًا جديدة من التميز والتأثير الفكري، داخل المغرب وخارجه.
هذا النجاح ليس شخصيًا فقط، بل هو فخر لجيل كامل من المسرحيين الشباب، وإلهام لكل من يؤمن أن المسرح يمكن أن يكون منصة للتغيير العميق، لا مجرد خشبة للعرض.
محمد فتاح

