مرة اخرى، ومع اولى قطرات المطر، تعود معاناة ساكنة المدخل الرئيسي لدوار الدراع، بسبب نفق يمر تحت السكة الحديدية، تحول الى مصيدة حقيقية للمواطنين، في مشهد يتكرر كل سنة دون خجل او حياء من مجلس مولاي عبد الله أمغار.
هذا النفق، الذي يعد شريانا اساسيا تعرفه حركة مرور مكثفة، خاصة انه المدخل الرئيسي المؤدي نحو مطرح النفايات ومجموعة من الدواوير المجاورة، يغرق كليا مع كل تساقط مطري، وكأننا في منطقة منسية خارج الزمن، لا في جماعة يفترض انها تتوفر على مجلس منتخب يتقاضى التعويضات باسم خدمة الساكنة.
الاخطر من ذلك، هو الصمت المريب والتهرب المكشوف للمجلس الجماعي من تحمل مسؤوليته، فلا اجوبة، ولا حلول، ولا حتى خروج اعلامي يبرر هذا الفشل المتراكم. وكأن ارواح المواطنين ومعاناتهم اليومية لا تعني شيئا امام حسابات ضيقة ومنطق الانتظار القاتل.
فالى متى سيستمر هذا الاستهتار؟ وهل قدر ساكنة دوار الدراع ان تعيش تحت رحمة الامطار، ونفق مغمور، ومسؤولين يتذكرون المنطقة فقط عند اقتراب مواعيد الانتخابات؟ ام ان مجلس مولاي عبد الله امغار يراهن على ذاكرة قصيرة، وينتظر ان تجف المياه لتجف معها الاسئلة؟
اسئلة حارقة، تضع المجلس امام مسؤوليته التاريخية، فاما تدخل عاجل ينهي هذه المهزلة، واما استمرار في سياسة الاذان الصماء، التي لم تعد تخدع احد
فضيحة نفق دوار الدراع تضع مجلس مولاي عبد الله أمغار في قفص الاتهام

رابط مختصر



