أصدرت السلطة المحلية بحد السوالم، يوم السبت 21 فبراير الجاري، قراراً يقضي بمنع باعة “الجوطية” من عرض سلعهم أيام الخميس والجمعة والسبت، معللة ذلك بكون السوق ذا طابع أسبوعي وليس شبه يومي، إضافة إلى ما يخلفه بعض الباعة من نفايات يتم تركها أو حرقها بعين المكان، الأمر الذي يشكل، حسب مصادر محلية، خطراً على صحة التلاميذ والأطر التربوية بإحدى المؤسسات التعليمية المجاورة.
وفي سياق متصل، تم تداول معطيات تفيد بأن مكتري السوق الأسبوعي يرفض تحمل مسؤولية تنظيف فضاء السوق، لا سيما المكان المخصص لباعة “الجوطية”، بسبب تراكم المخلفات المنسوبة إليهم.
القرار أثار موجة من الاستياء والغضب في صفوف عدد كبير من الباعة، الذين اعتبروا الخطوة بمثابة قطع لأرزاقهم ومصدر عيش أسرهم، خاصة وأن نشاطهم ظل مستمراً لسنوات دون منع مماثل.
وقد شارك في تنفيذ حملة منع الباعة قائد الملحقة الإدارية الأولى لباشوية حد السوالم مرفوقاً بأعوان السلطة، إلى جانب عناصر القوات المساعدة، حيث تم إشعار جميع المعنيين بالأمر بضرورة الامتناع عن عرض سلعهم ابتداءً من الأسبوع المقبل.
ويبقى السؤال المطروح: ما الذي استدعى اتخاذ هذا القرار في الوقت الراهن، ولماذا لم يتم تفعيله خلال السنوات السابقة رغم استمرار النشاط ذاته؟
متابعة : فنان الغنيمي




