تثير عملية توزيع قفة رمضان بمدينة حد السوالم جملة من التساؤلات في أوساط الساكنة المحلية، خاصة في ظل ملاحظات متداولة حول طريقة إعداد لوائح المستفيدين ومعايير اختيارهم. فقد لوحظ أن بعض المستفيدين يفضلون عدم الظهور أو الإعلان عن استفادتهم من هذه المبادرة التضامنية، الأمر الذي يطرح علامات استفهام حول مدى وضوح وشفافية المساطر المعتمدة في عملية التوزيع.
وفي المقابل، أفاد عدد من المواطنين بوجود أرامل وأسر تعيش أوضاعاً اجتماعية صعبة لم تتمكن من الاستفادة من هذه المساعدات، رغم حاجتها الملحة للدعم، لا سيما خلال شهر رمضان المبارك الذي تتعزز فيه قيم التكافل والتضامن الاجتماعي.
وأمام هذه المعطيات، تتساءل الساكنة المحلية عن الجهة المسؤولة عن إعداد لوائح المستفيدين، وعن المعايير المعتمدة في تحديد الفئات المستفيدة، وما إذا كانت هناك آليات واضحة تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه دون إقصاء.
إن المبادرات الاجتماعية المرتبطة بشهر رمضان تكتسي أهمية خاصة في ترسيخ قيم التضامن داخل المجتمع، وهو ما يقتضي الحرص على إرساء مبادئ الشفافية والعدالة في توزيع المساعدات، بما يضمن إنصاف الأسر المستحقة ويجنب أي ممارسات قد تُفهم على أنها محسوبية أو تمييز.
وعليه، تأمل ساكنة حد السوالم في تقديم توضيحات بشأن هذه العملية، والعمل على ضمان توزيع عادل ومنصف للمساعدات، بما يعزز الثقة بين مختلف الفاعلين ويكرّس مبادئ العدالة الاجتماعية والتكافل الإنساني.
متابعة : فنان الغنيمي




