
تارودانت، هذه المدينة العريقة، كانت شاهدة على لقاء جمع شمل نخبة من رواد البناء والتنمية في وطننا الحبيب. سعاد اريب، محمد المنديلي، عبد العزيز رجا، محمد الشندودي ،عبد الاله الصغير، فاطمة اومريم، احمد عامر، عزيز ابو معد، يحيى هورير، ثرية المعتصم, نادية هرماش، السعدية افيو، الحاج مستغفر، عبد الصادق نايت، لحسن المرضي، حميد العمراني، علي رمزي، وآخرون وأخريات.
لم يكن هذا اللقاء مجرد تجمع عابر، بل كان رسالة واضحة وصريحة تؤكد على أن كرامة المتقاعدين ليست مجرد شعار، بل هي واجب وطني مقدس. فقد تجمع المتقاعدون، حاملين معهم خبراتهم الطويلة وعطائهم المتواصل، لتأكيد دورهم المحوري في بناء هذا الوطن. إنهم من ساهموا في صياغة حاضرنا، وهم الأحق بأن يحظوا بكامل حقوقهم وعيش كريم. هذا اللقاء لم يكن وليد اللحظة، بل هو ثمرة جهود متواصلة تبذلها جمعية متقاعدي ومتقاعدات رجال ونساء التعليم بتارودانت وهيئة المتقاعدين المدنيين بالمغرب. فالتعاون والتنسيق بين هذين المكونين وجمعيات مدنية اخرى، هو السبيل الأمثل لتقوية الصوت ورفع الظلم عن هذه الفئة.
إن القضايا التي طرحت خلال اللقاء تعكس التحديات التي تواجه المتقاعدين، ولكنها في الوقت نفسه تؤكد على الإرادة القوية لحل هذه المشاكل.
فكل متقاعد هو كنز من الخبرات والمعرفة، وهو يستحق أن يعيش بقية حياته في سلام واطمئنان.
ختاما، يجب أن نؤكد أن الاعتناء بالمتقاعدين ليس مجرد عمل خيري، بل هو واجب وطني. فمن حق كل من قدم خدمة لهذا الوطن أن يحصد ثمار جهده وعطائه. إننا ندعو جميع الجهات المعنية إلى بذل المزيد لتوفير حياة كريمة للمتقاعدين والمتقاعدات وذوي الحقوق لأنهم يستحقون ذلك وأكثر .
يحي هورير

