كلميمة إقليم الراشيدية .. ساكنة حي أيت موش يعيشون تحت رحمة الكلاب الضالة ،ومطالب بتدخل الجهات المختصة

ابراهيم
أحداثقضايا عامةمجتمع
ابراهيم2 ديسمبر 2024آخر تحديث : منذ سنة واحدة
كلميمة إقليم الراشيدية  .. ساكنة حي أيت موش يعيشون تحت رحمة الكلاب الضالة ،ومطالب بتدخل الجهات المختصة

اكد مجموعة من المواطنين بحي ايت موش بمدينة كلميمة انهم يعيشون كوابيس مرعبة مع جحافل الكلاب الضالة التى باتت تهدد حياتهم كل يوم خصوصا فئة الاطفال المتمدرسين والنساء والعجائز الذين أصبحو فرائس محتملة لقطعان الكلاب الضالة التى تنتشر بأعداد كبيرة كل صباح بالقرب من التجمعات السكنية بحي ايت موش المتواجد في منطقة غابوية تساهم في أمتسار هذه القطعان من الكلاب الضالة ،
ويتعرض المواطنون بمختلف احياء مدينة كلميمة بين الحين والأخر الى هجومات مباغتة من الكلاب الضالة التى أصبحت تزاحم المواطنين قرب منازلهم كل صباح ،في وقت تغيب فيه أي مخططات من طرف السلطات المحلية والمجلس البلدي للمدينة لمحاصرة ظاهرة الكلاب الضالة،ابتى باتت تشكل خطرا محدقا على المواطنين ،
وتشكل الكلاب الضالة خطرا محدقا بالتلاميذ المتمدرسين بمجموعة من المؤسسات التعليمية بمركز كلميمة ،حيت يكون الاطفال طيلة مسار توجههم نحو المدارس معرضين لخطر هجوم الكلاب الضالة عليهم ،مما يستوجب،تدخل المسؤولين من اجل ايجاد حلول جذرية لهذه المعضلة التى باتت تؤرق أباء وأولياء التلاميذ بكل من حي ايت موش والأحياء المجاورة والذين حسب تصريحات لمجموعة منهم ،يتخوفون من أن يتعرض فلذات اكبادهم الى هجومات غير متوقعة من طرف الكلاب الضالة المنتشرة بكثرة بمجموعة من الأحياء بمدينة كأيت موش وأيت محمد اولحسن وغيرها من الاحياء الواقعة تحت النفوذ الترابي لباشوية كلميمة،
وأكد مجموعة من المواطنين نيتهم الدخول في وقفات احتجاجية امام مقر باشوية كلميمة للمطالبة بتدخل الجهات المختصة وحماية ابنائهم وأسرهم من الإنتشار المهول لقطعان الكلاب الضالة ،التى تتنقل بحرية امام أعين السلطات المحلية ولا من يحرك ساكنا ،مؤكدين على ضرورة حماية الاطفال بالدرجة الاولى لكونهم الفئة المستهذفة من طرف الكلاب الضالة عند تنقلهم نحو المدارس.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق