“محمود عبد الغني: المهاجر بين فنون الكتابة” اصدار جديد في حقل النقد الأدبي

ابراهيم
الوطنيةثقافة
ابراهيم18 فبراير 2022آخر تحديث : منذ 4 سنوات
“محمود عبد الغني:  المهاجر بين فنون الكتابة” اصدار جديد في حقل النقد الأدبي
“محمود عبد الغني:  المهاجر بين فنون الكتابة” اصدار جديد في حقل النقد الأدبي

صدر حديثا عن دار أيام بالعراق، مؤلف جماعي بعنوان: “محمود عبد الغني… المهاجر بين فنون الكتابة”.،حيث تؤكد منسقة الكتاب الباحثة خولة الزلزولي أن هذا الاصدار حاول أن يصوغ قراءة خاصة، تذهب إلى الجوهري وتزهد في النوافل، لكاتب مغربي متميز حفر في حقل النقد والترجمة والسرد والمعجم مسالك ودروبا، وصاغ بأنامل من ذهب لغة خاصة به…. كما أنه لم يتوقف يوما عن مزاولة الكتابة، وممارسة اللعب في اللغة ومعها.
وتضيف الزلزولي أن هذا الاصدار شارك فيه مجموعة من الكتاب خارج وداخل المغرب من بينهم: رئيس اتحاد كتاب المغرب الدكتور عبد الرحيم العلام، والبلاغي المغربي محمد الولي، والكاتب محمود الريماوي، و محمد الغزي، ومحمود الرحبي، والكاتبة والاعلامية غادة الصنهاجي، والدكتور محمد آيت العميم، والدكتور يوسف توفيق بالاضافة إلى مجموعة من الكتاب والنقاد والباحثين وطلبة الاستاذ منهم: مريم الهادي، محمد رحمات، حليمة داحة…. الذين أسهموا في هذا العمل، بقراءات فاحصة نسقية ومنظمة لبعض كتب محمود عبد الغني في علاقتها بمشروعه العلمي، ولم يكن غرضهم قول كل شيء دفعة واحدة بخصوص هذا الكاتب المميز.
أما الدكتور عبد الجليل بن محمد الأزدي، الذي قام بتقديم الكتاب فيقول إن د. محمود عبد الغني يمَثِّلُ حالة ضمن الحالات الفريدةِ والاستثنائيةِ في الحقل الثقافي العربي عموما، والمغربي بصفة حصرية؛ وهي حالةٌ تدعوها الثقافة العربية بالمغرب: الفقيه الـمُشارك، وتسميها الثقافة الوافدة من وراء البحار: الـمثقف الموسوعي، أي المثقف الذي لا يُكرر نفسه أولا، ولا يستقر في شكل من الممارسة الرمزية الدالة ثانيا… وطالما في الموسوعية ما يقتضـي التعدد، أو ما هو متاخم له، ففيه ما يعبِّـر – إن شئنا استعمال لغة غولدمانية – عن رؤية ديمقراطية للعالم، تفتح الأسئلة الـمُختلفة على بعضها، وترفض الهَرَمِية النظرية، التي تُفاضل بين الحقول المعرفية والأجناس الخِطابية وتضع لوناً معرفياً فوق آخر. ولعلّ هذا التعدّد هو الذي جعل من الاختلاف والترحال مفاهيم مركزية في منظور محمود عبد الغني.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق