مراكش .. لقاء تنظيمي يثير تساؤلات حول الإقصاء والتهميش

ارتباك تنظيمي داخل هيكل حزب التجمع الوطني للأحرار

ابراهيم
الوطنيةسياسة
ابراهيم1 مايو 2025آخر تحديث : منذ 12 شهر
مراكش .. لقاء تنظيمي يثير تساؤلات حول الإقصاء والتهميش

شهد البيت الداخلي لحزب التجمع الوطني للأحرار بعمالة مراكش موجة من التساؤلات والاستياء، عقب اللقاء التنظيمي الذي عقدته التنسيقية الإقليمية للحزب مؤخراً مع عدد من التنظيمات الموازية، وسط غياب لافت لبعض الأسماء والهيئات المحسوبة على الحزب.
اللقاء، الذي كان من المفترض أن يعكس وحدة الصف والتناغم بين مكونات الحزب محلياً، تحول إلى مادة للنقاش الداخلي، بعد استبعاد الشبيبة التجمعية من الدعوة، إلى جانب تجاهل رئيس المنظمة الجهوية للتجار، وهو ما اعتبره البعض مؤشراً على تصدع تنظيمي وتهميش لهيئات لها وزنها داخل الحزب.
وحسب مصادر من داخل الحزب، فإن هذا التجاهل لم يكن صدفة، بل جاء نتيجة صراعات داخلية بين بعض القيادات المحلية، والتي أصبحت تؤثر بشكل مباشر على السير العادي للعمل الحزبي، وتنعكس على العلاقات بين التنظيمات الموازية والتنظيم الرئيسي.
واعتبر متتبعون للشأن الحزبي المحلي أن ما وقع لا يعكس التوجه العام لحزب التجمع الوطني للأحرار، الذي طالما تبنى خطاباً يركز على إشراك الشباب، والتجار، وباقي الفئات في صناعة القرار الحزبي. وهو ما يجعل هذا النوع من “الإقصاء التنظيمي” موضع استغراب لدى قواعد الحزب والمتعاطفين معه.
من جهتهم، عبرت أطراف من داخل الشبيبة التجمعية وبعض ممثلي التجار عن امتعاضهم من الطريقة التي دُبّر بها اللقاء، معتبرين أن العمل الحزبي لا يمكن أن يستقيم دون إشراك جميع الفعاليات، وأن التهميش لن يؤدي إلا إلى مزيد من التباعد بين القواعد والقيادة المحلية.
في انتظار توضيحات رسمية من التنسيقية الإقليمية للحزب، يبقى الوضع الداخلي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمراكش مفتوحاً على كل الاحتمالات، خصوصاً إذا ما استمر هذا النهج الإقصائي في التعاطي مع التنظيمات الموازية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق