إستاء مكناسيون من الوضع البيئي المزري الذي تعرفه بعض شوارع مكناس و بعض احياءها من صور مقززة عن نفايات مرمية رغم الملايير التي يستنزفها قطاع النظافة بمكناس، و هنا يطرح سؤال حول جودة تدبير قطاع النظافة بالعاصمة الإسماعيلية من اجل مدينة نظيفة ذات جاذبية سياحية و بيئة سليمة.
كما تجدر الاشارة الى ضرورة انخراط المواطن في هذا الورش البيئي من خلال الالتزام بعدم رمي النفايات في الفضاءات العامة، ناهيك عن انخراط المجتمع المدني حيث الفاعل الجمعوي مطالب بتفعيل دوره التحسيسي و التوعوي في نشر الثقافة البيئية.
اما بخصوص النقاش الدائر حول التقييم السلبي لواقع المساحات الخضراء بمختلف أرجاء العاصمة الإسماعيلية، يبقى موضوع يؤرق بال الساكنة المكناسية حيث تغيب الفضاءات الخضراء في أحياء و تعيش حدائق أخرى في طي التهميش و الامبالاة من طرف مسؤلي الشأن المحلي المكناسي.
بقلم: لطفي الهادف
مكناس .. قطاع النظافة يطرح أكثر من علامة استفهام

رابط مختصر



