
لازالت ظاهرة رمي مخلفات البناء في الوسط الحضري بالعاصمة الإسماعيلية مستمرة للأسف الشديد، ظاهرة مشينة تخدش جمالية المدينة و تضر بالبيئة و المناخ.
كما رصدت عدسة قناة بلازواق تيفي صورة مقزرة بحي كاميليا حيث تم رمي مخلفات البناء التي لوثت منطقة سكنية و قريبة من مؤسسة تربوية خاصة.
و يبقى السؤال حول كيفية محاربة هاته الظاهرة التي تتنافى سلوكيات أصحابها مع قيمنا الدينية و مع كل أخلاقيات احترام البيئة و احترام الساكنة و كذا نظافة المدينة.
كما يلزم على السلطات المحلية الضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه القاء مخلفات البناء في الاحياء و متابعة هولاء المخالفين قانونيا حتى يكونوا عبرة
كما يجب على المواطنين الانخراط في نشر الثقافة البيئية بتبليغ الجهات المعنية عن أي سلوك مضر بالبيئة يتم رصده خصوصا أن مكناس تشهد اوراشا تنموية لتأهيل اهم شوارعها الغاية منها هي خلق جاذبية سياحية للعاصمة الإسماعيلية.
لطفي الهادف
بلازواق تيفي-مكناس

