فعّلت مندوبية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باليوسفية لجنة صحية ميدانية، على خلفية تسجيل أكثر من 47 حالة يُشتبه في تعرضها لتسمم غذائي بعدد من الدواوير التابعة لتراب جماعة سيدي شيكر.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الإجراءات الصحية الرامية إلى تحديد مصدر الحالات المسجلة، حيث باشرت اللجنة تحريات ميدانية وأخذ عينات قصد إخضاعها للتحاليل المخبرية اللازمة، لاسيما على مستوى المياه التي استهلكها الأشخاص المتضررون، وذلك من أجل التحقق مما إذا كانت مرتبطة بالوقائع الصحية المسجلة.
وتهدف هذه التحاليل إلى رفع الشكوك وتحديد مصدر التسمم بشكل دقيق، سواء تعلق الأمر بالماء أو بأحد الأغذية أو مصادر أخرى محتملة، في انتظار ظهور النتائج المخبرية الرسمية التي ستحدد طبيعة المواد أو العوامل المتسببة في هذه الحالات.
وتأتي هذه التحركات الصحية في ظل حالة من الاستنفار التي عرفتها المنطقة، مع تسجيل عشرات الحالات التي ظهرت عليها أعراض صحية متشابهة، ما استدعى تدخل المصالح الصحية ومتابعة الوضع ميدانياً.
وتبقى النتائج المخبرية والتحقيقات الصحية الجارية هي الكفيلة بتحديد الأسباب الحقيقية وراء هذه الواقعة، في وقت تواصل فيه المصالح المختصة تتبع الوضع الصحي للمتضررين واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية صحة وسلامة الساكنة.
يُذكر أن عدد الحالات المسجلة تجاوز 47 حالة، في انتظار ما ستكشف عنه التحاليل المخبرية من معطيات دقيقة حول مصدر الواقعة.
متابعة : محمد المداني




