بعد التساقطات المطرية الأخيرة، تحولت الطريق الرابطة بين مدينة تازة وجماعة بني لنث وأحد امسيلة إلى كارثة حقيقية بسبب انجراف التربة والسيول، مما جعلها غير صالحة للسير وأصبحت تشكل خطرًا على مستعمليها. هذه الطريق الحيوية، التي تشهد حركة تنقل كبيرة لربطها بين عدة جماعات، باتت اليوم تعيق مصالح المواطنين وتهدد سلامتهم.
أين هم رؤساء الجماعات من هذه الأزمة؟ كيف يمكن السكوت عن وضع كارثي كهذا، في وقت يُفترض أن تكون هناك خطط استباقية لصيانة البنية التحتية؟ لا يمكننا أن نواجه هذا الإهمال بصمت، خاصة أن الطريق باتت تشكل خطرًا حقيقيًا على السائقين والمارة، حيث تتسبب الحفر والانجرافات في وقوع حوادث متكررة أثناء محاولة السائقين تفاديها.
نحن، مستعملو هذه الطريق يوميًا، نناشد الجهات المسؤولة عن الصيانة التدخل العاجل لإصلاح الأضرار أو على الأقل ترقيع الحفر إلى حين إيجاد حل دائم. إن تأخير التدخل قد يؤدي إلى مزيد من الخسائر البشرية والمادية، وهو ما لن يقبله أحد.
فهل ستتحرك الجهات المعنية لإنقاذ هذه الطريق، أم سيظل المواطنون يدفعون ثمن هذا الإهمال؟
ادم أبوفائدة




