
في يوم يفيض بالفرح والإيمان، شهدت مدينة تطوان مشهداً روحانياً ووطنياً مهيباً، مع لحظة وصول الموكب الملكي المحمدي المهيب إلى مسجد الحسن الثاني، حيث أدى أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، صلاة عيد الأضحى المبارك، في خشوع يليق بمقامه الشريف ومقام هذا اليوم الفضيل.
إنها صورة من الهبة والشموخ المغربي، تتجدد مع كل مناسبة دينية ووطنية، حيث يلتقي الشعب بالملك في طقس من المودة والولاء، وتُرسم ملامح الوحدة المتينة بين العرش والشعب.
الموكب الملكي، وهو يخترق شوارع تطوان، لم يكن مجرد مرور رسمي، بل كان لحظة رمزية تختزل في صمتها هيبة الدولة، وعمق الارتباط الروحي والديني للمغاربة بملكهم، أمير المؤمنين، الحريص على صون القيم الدينية وتقاليد الأمة الأصيلة.
وقد امتلأت الساحات والممرات بقلوب مغربية خالصة، رفعت الأكف بالدعاء والتهاني، وألسنة صدحت بالتكبير والحمد، في مشهد يفيض روحًا وطنية وإيمانية، ويجسد مرة أخرى العلاقة الفريدة التي تجمع الشعب المغربي بملكه في السراء والضراء.
حفظ الله المملكة المغربية الشريفة، ملكًا وشعبًا وأرضًا، وأدام عليها الأمن والاستقرار، وجعل أيامها القادمة سنواتٍ من الفرح والسرور، والفرج والتطور..
عيد مبارك سعيد، وكل عام والمغرب في رفعة وتمكين.
آدم أبوفائدة

