في إطار حملة تحرير الملك العمومي التي تباشرها السلطات المحلية بالحي المحمدي بمدينة الدار البيضاء، شهدت المنطقة حادثة غريبة تمثلت في اكتشاف بناء عشوائي غير قانوني استُغل بشكل غير مسبوق.
وحسب مصادر محلية، فقد تفاجأت السلطات أثناء عملية الهدم بوجود بناء يشغل جزءاً من الرصيف العمومي، حيث تم تشييد “منزل” بشكل غير قانوني، قبل أن يتبين أن صاحب هذا البناء قام بتأجيره ليُستخدم كمؤسسة لتعليم السياقة.
الصورة المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي تُظهر جرافة وهي تهدم الجدار المحيط بالمكان، في مشهد يعكس حجم الفوضى العمرانية التي لا تزال تعاني منها بعض أحياء العاصمة الاقتصادية.
هذا التدخل يُعدّ جزءًا من سلسلة من الإجراءات التي تهدف إلى استرجاع الفضاءات العمومية ووقف النزيف الناتج عن الاستغلال غير المشروع للعقارات العمومية، خصوصاً في الأحياء التي تعرف كثافة سكانية كبيرة واختلالات في التعمير.
الواقعة أثارت ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها البعض نموذجًا واضحًا لفشل بعض المواطنين في احترام القانون، في حين طالب آخرون بضرورة مواصلة هذه الحملات وتوسيعها لتشمل أحياء أخرى.
آدم أبوفائدة




