نفذت لجنة مختلطة تضم ممثلين عن السلطات العمومية والأمنية والشرطة الإدارية في جماعة وجدة حملة تهدف إلى تحرير الملك العمومي في المقاطعة العاشرة. وأفادت مصادرنا بأن اللجنة قامت بإغلاق مقهى يعمل خارج الإطار القانوني، حيث سبق أن أبدى المواطنون في هذه المنطقة استيائهم من الفوضى التي كانت تسود هذا المقهى، الذي يقع بالقرب من أحد المساجد.
كما ذكرت مصادر لقناة بلازواق تيفي أنه تم حجز كراسي وطاولات خلال هذه الحملة، التي لاقت استحسان السكان الذين عانوا من الأوضاع السيئة التي تسببت بها بعض المقاهي، والتي تتحول إلى أماكن مليئة بالضجيج، خاصة خلال مباريات كرة القدم. بالإضافة إلى ذلك، كان دخان السجائر يدخل إلى المسجد أثناء صلاة المصلين أو قراءة القرآن، مما يسبب إزعاجاً للهدوء والسكينة التي يحتاجها المسجد.
ومن هذا المنبر، نتوجه بالشكر للسلطات المسؤولة، سواء كانت عمومية أو أمنية، وكذلك للشرطة الإدارية التي قامت باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لإنهاء هذا الوضع المأساوي الذي تسببت فيه تلك المقهى. كما نود أن نذكّر المصالح الجبائية في جماعة وجدة بضرورة استخلاص مستحقات الجماعة والقيام بالمهام المنوطة بها.




