
كما أشارت قناة بلازواق تيفي سابقًا إلى استضافة مدينة وجدة لهذه الندوة العلمية الدولية، حيث شهدت جامعة محمد الأول، بالتعاون مع كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بوجدة، والمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، و جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج، تنظيم ماستر القضاء والتحكيم الرقمي يوم السبت 26 أكتوبر الجاري.
عُقد اللقاء في مركز الندوات بكلية الطب والصيدلة بوجدة، وكان فرصة لتجمع العديد من الكفاءات من خريجي الجامعات المغربية، وخاصة جامعة محمد الأول. كما شكلت هذه الندوة محطة أساسية لتسليط الضوء على دور الجامعة ومساهمتها الفعالة في التنمية الاقتصادية للبلاد.
بعد الكلمة الترحيبية التي ألقاها الدكتور محمد دراريس نيابة عن أعضاء اللجنة التنظيمية، أكد الدكتور ياسين زغلول في كلمته أن هذا اللقاء يمثل فرصة للاعتراف بأن الجامعة كانت ولا تزال منتجة للكفاءات والأطر، مشيرًا إلى أن عددًا كبيرًا من المسؤولين المركزيين داخل وخارج المغرب هم خريجو جامعة محمد الأول بوجدة.
وأضاف ياسين زغلول أن جامعة محمد الأول كانت رائدة في عقد العديد من الاتفاقيات والشراكات مع جمعيات تضم أسماء كفاءات مغربية متميزة. وأبرز أهمية إشراك الفاعلين والكفاءات في الجامعة، وهو أمر ضروري ليس فقط داخل المغرب بل خارجه، ويعتبر مهمًا وأساسيًا للطلبة الباحثين من أجل تبادل الأفكار والخبرات.
تحدث إدريس الدريوشي، عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بوجدة، عن أهمية هذه الندوة، مشيرًا إلى الدور الكبير والفعال الذي تلعبه الجامعة كعنصر أساسي في التنمية. وقد قدم مثالًا عن دول جنوب آسيا وسنغافورة التي حققت تقدمًا ملحوظًا بفضل تطور البحث العلمي في جامعاتها. كما أشار الدريوشي إلى أن جامعة محمد الأول بوجدة تقوم بعدد من الإصلاحات المهمة التي تهم الطلاب والأساتذة والجهة والوطن بشكل عام. وفي ختام حديثه، أشاد عميد كلية الحقوق بالجهود الكبيرة التي بذلتها اللجنة المنظمة لإنجاح هذه الندوة، داعيًا رئيس جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج إلى ضرورة التنسيق ومواصلة العمل المشترك لتحقيق المزيد من الأهداف التي تخدم الطلاب. من جانبه، تحدث عبد الكريم الجابري عن الدور الكبير الذي تلعبه الجامعات، بما في ذلك جامعة محمد الأول، في تطوير المهارات والخبرات، مما يعزز قاعدة الكفاءات. وأكد أن الجامعة كانت ولا تزال منتجة لهذه الكفاءات، حيث أن وجودها في مجالات متعددة يثبت ذلك.
الدكتور رضوان القادري، وبعد الترحيب، أشاد بالدور الرائد الذي تلعبه جامعة محمد الأول في وجدة، مؤكداً أنها تُعتبر من الجامعات الرائدة ومركزاً للإبداع والابتكار، بالإضافة إلى كونها منتجة للكفاءات بشكل كبير ومتميز.
وفيما يتعلق بموضوع الابتكار، أكد رضوان القادري، رئيس جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج، أن الابتكار مرتبط بالنموذج التنموي الجديد الذي تُعتبر الجامعة إحدى ركائزه الأساسية. كما أشار إلى أنه لتحقيق الأهداف المرجوة داخل جامعة الكفاءات ومع الشركاء الآخرين، يجب الاستمرار في الانفتاح لتأهيل كفاءات علمية مؤهلة يمكن الاعتماد عليها في تطوير خطط التنمية وإعداد استراتيجيات هادفة وبناءة لتحقيق التنمية المستدامة.
كما تميزت الندوة بمشاركة عدد من الكفاءات والخبرات في مجالات متعددة على مستوى جهة الشرق. وقد أضافت هذه الكفاءات قيمة للندوة الدولية من خلال مداخلاتهم الموضوعية، حيث تناول عبد الباقي الحسني، المفتش الجهوي للإعداد الترابي والتعمير والهندسة المعمارية، محور “الخيارات الاستراتيجية من أجل تثمين الكفاءات وجعلها رافعة لتنمية جهة الشرق”. بينما تناولت الدكتورة والكاتبة الروائية، انتصار حدية، موضوع “دور الجامعة في المجتمعات المعاصرة: الرهانات والآفاق”. وتحدثت الأستاذة سليمة فراجي عن محور “جامعة محمد الأول: دعامة الإشعاع العلمي لمدينة وجدة في مواجهة تحديات التهميش الاقتصادي والاجتماعي”.
اختتمت فعاليات الندوة العلمية الدولية بتكريم كفاءات جامعة محمد الأول، حيث تم تكريم ياسين زغلول رئيس الجامعة، وإدريس الدريوشي عميد كلية العلوم القانونية والاجتماعية، وعبد الحفيظ الشافي مدير المدرسة العليا للتكنولوجيا، وعبد العالي كعواشي مدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير في وجدة. كما تم تكريم الأساتذة المحاضرين انتصار حدية، سليمة فراجي، وعبد الباقي الحسيني.
المتابعة : فهيم البياش

