ازبال متناثرة و حاويات متهالكة بأحد أزقة حي كولوش بمدينة وجدة، و على بعد أمتار معدودة من مقر شركة تدبير النظافة، هي صورة مقزرة تطرح سؤال من المسؤول على هذا الوضع البيئي الشاذ، هل المواطن هو من يتحمل المسؤولية ام الشركة المخول لها تدبير قطاع النظافة ، و في انتظار الجواب تبقى الصورة غير ملائمة للبتة للأجيال الناشئة المأمول فيها ان تشاهد صورا راقية من خلال حاويات نظافة بجودة ممتازة و ازبال ترمى بداخلها من أجل ترسيخ قيم السلوك القويم مع البيئة.
و في انتظار تدخل عاجل من الشركة المسؤولة، دون اغفال دور جمعيات المجتمع المدني ذات الاهتمام البيئي ان تبادر عمليات التحسيس و التوعية، يبقى الواقع بعنوان غياب ثقافة بيئية و سلوك إيجابي في التعاطي مع بيئتنا التي تعتبر اطارا لحياة الكائن البشري.
بقلم : الهادف لطفي
وجدة.. كارثة بيئية بحي كولوش و السؤال أين شركة النظافة؟

رابط مختصر



