
احتضنت مدينة وجدة مساء يوم الثلاثاء 13 غشت 2024 ندوة متميزة تحت شعار “مغاربة العالم: انتظارات واسهامات “، والتي استقطبت مجموعة واسعة من المشاركين، من بينهم مغاربة مقيمون في الخارج وممثلون عن الجمعيات الثقافية والاقتصادية ورجال اعمال داخل أرض الوطن وخارجه وشخصيات بارزة من جامعة محمد الأول بوجدة من بينهم رئيس جامعة محمد الأول بوجدة وقد جاءت هذه الندوة كجزء من الجهود المبذولة لتعزيز الروابط بين مغاربة العالم وبلدهم الأم، المغرب.
افتتحت الندوة بكلمة ترحيبية من قبل المنظمين، حيث تم تسليط الضوء على التحديات التي يواجهها مغاربة العالم، مثل قضايا الهوية والاندماج، بالإضافة إلى الصعوبات الاقتصادية التي قد تعترض طريقهم. وأشار المتحدثون إلى أن مغاربة العالم يلعبون دوراً مهماً في تعزيز الاقتصاد الوطني من خلال التحويلات المالية التي يقدمونها لأسرهم، مما يساهم في دعم التنمية المحلية.
ناقشت الندوة كذلك الفرص المتاحة لمغاربة العالم في مختلف المجالات، بما في ذلك الاستثمار والتنمية الاقتصادية. وبرزت أهمية تشجيع مغاربة العالم على استثمار أموالهم في المشاريع المحلية، خاصة في مجالات السياحة والتكنولوجيا، حيث تم تقديم عدة تجارب ناجحة لمغاربة استطاعوا تحقيق إنجازات مهنية في بلدان إقامتهم وفي هذا المجال اعطى السيد قيدوم كلية الحقوق بوجدة نبدة عن بعض المستثمرين من شباب مدينة جرادة واسهاماتهم القيمة في مجال خلق مشاريع ذات طابع تكنولوجي خلال سنة 2024
كما اكد المشاركون على اهمية المجال الثقافي بين المغرب ومغاربة العالم. حيث اكدو على ضرورة الحفاظ على الهوية الثقافية وتعزيزها من خلال تنظيم فعاليات ثقافية وفنية تجمع بين المغاربة المقيمين في الداخل والخارج
اختتمت الندوة بتوصيات هامة تهدف إلى تعزيز العلاقة بين مغاربة العالم وبلدهم، بما في ذلك ضرورة إنشاء آليات للتواصل الفعال وتسهيل إجراءات الاستثمار، لتكون قادرة على القيام بدورها في تعزيز الوعي الثقافي والاقتصادي.
إن هذه الندوة تُعتبر خطوة هامة نحو تعزيز الروابط بين مغاربة العالم وبلدهم الأم، حيث تسلط الضوء على التحديات والفرص التي تواجههم، وتؤكد على أهمية التعاون المستمر في سبيل تحقيق التنمية المستدامة.
وبعد انتهاء المداخلات تم تكريم مجموعة من الشخصيات ورجال الاعمال ووكذلك اطر جامعية وجمعوية ساهمت بشكل كبير في انعاش قطاع الهجرة واخراج هموم المهاجر للنقاش لايجاد الحل وفي الاخير أعرب المشاركون عن رغبتهم في الاستمرار في العمل سوياً من أجل تحقيق أهداف مشتركة، وتعزيز الهوية المغربية في كل أنحاء العالم

