عثر صباح اليوم الثلاثاء على جثة شخص في وضعية تشرد ملقاة بالشارع العام قرب مدرسة تكني غير بعيد عن دار القايد وعلى طريق الحي الصناعي بتراب جماعة مولاي عبد الله اقليم الجديدة، في واقعة اعادت النقاش حول الهشاشة الاجتماعية التي تعيشها فئات واسعة من المواطنين.
وحسب المعطيات المتوفرة فان الهالك كان معروفا بالسوق القديم بمدينة الجديدة قبل ان ينتهي به المطاف جثة في العراء وهو ما يطرح اسئلة مؤلمة حول غياب سياسات حقيقية لحماية الاشخاص في وضعية هشاشة.
وقد جرى نقل الجثة الى مصلحة الطب الشرعي بالمستشفى الاقليمي محمد الخامس بالجديدة باوامر من النيابة العامة لتحديد اسباب الوفاة فيما باشرت عناصر الدرك الملكي تحقيقا تحت اشراف النيابة العامة.
حادثة تكشف من جديد التناقض الصارخ بين الثروة الصناعية التي تحتضنها المنطقة وواقع اجتماعي يترك بعض المواطنين يموتون في الشارع بصمت.
وفاة مشرد تعيد طرح سؤال العدالة الاجتماعية بمولاي عبد الله

رابط مختصر



