اطلق المغرب، يوم الإثنين 27 نونبر، الحملة الوطنية الـ21 لوقف العنف ضد النساء والفتيات، والتي تنظم هذه السنة تحت عنوان “من أجل بيئة آمنة تحمي النساء والفتيات من العنف”.
هذه الحملة، التي تأتي بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد النساء، الذي يصادف الـ25 من شهر نونبر من كل عام، والذي يعتبر مناسبة سنوية لمراجعة الجهود المبذولة للقضاء على جميع أشكال العنف ضد النساء.
وتشير آخر المعطيات، التي قدمها المجلس الوطني لحقوق الإنسان، تزايد حالات التبليغ عن العنف ضد النساء بعدما بلغ عدد الشكايات المسجلة بالنيابات العامة سنة 2022 ما يناهز 75240 شكاية.
وعلى الرغم من القوانين المعمول بها لحماية النساء، إلا أن المجلس الوطني لحقوق الإنسان توصل في تقريره حول التبليغ عن العنف ضد النساء ومناهضة الإفلات من العقاب، إلى صعوبة المساطر المتعددة للتبليغ عن العنف بما فيها إشكاليات الاختصاص المكاني وتحميل النساء الناجيات من العنف والضحايا عبء الاثبات يؤثر على مسار التبليغ.
ويحل اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد النساء في سياق سلسلة استشارات وجلسات استماع تعقدها الهيئة المكلفة بمراجعة مدونة الأسرة، مع مختلف الفاعلين المعنيين تنزيلا لمضامين الرسالة الملكية الموجهة لرئيس الحكومة بشأن إعادة النظر في مدونة الأسرة




