شهدت الطريق المدارية في هذه الاثناء بين سيدي امعافة وحي لغلاليس ضيف البكاي والتي يطلق عليها طريق الموت حادثة سير مروعة أودت بحياة شابة في ريعان شبابها تنحدر من مدينة جرسيف طالبة بجامعة محمد الأول بوجدة، بينما نجا السائق وصديقه بأعجوبة ، حين فقد السائق السيطرة على السيارة نتيجة السرعة المفرطة وتهور القيادة، مما أدى إلى اصطدام السيارة بجدار صخري، و تسبب في انقلابها وخروج الفتاة منها، واصطدام رأسها بنفس الجدار، مما أدى إلى وفاتها في مكان الحادث.
وبعد علمهم بالحادث، انتقلت السلطات المحلية والأمنية ومصالح الوقاية المدنية إلى موقع الحادث لاتخاذ التدابير اللازمة، ونقل الجثة إلى مستودع الأموات، كما تم نقل السائق وصديقه لإجراء تحقيق حول أسباب الحادث.
ليعيد إلى الأذهان حجم الكارثة التى تنتظرنا ما دامت ثقافة القيادة المتهورة واللامبالاة بقوانين المرور سائدة. ففي ظل غياب الرقابة الكافية وانعدام الوعي بأهمية الالتزام بعلامات التشوير، تحولت طرقنا إلى ساحات حرب، يدفع ثمنها الأبرياء أرواحاً وأجساداً.
إن فقدان أرواح الأبرياء في حوادث السير هو خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، ويجب علينا جميعاً تحمل مسؤوليتنا في الحد من هذه الظاهرة. فمن خلال التعاون بين المواطنين والجهات المعنية، يمكننا بناء طرق آمنة وحياة أفضل للجميع.
فهيم البياش




