مدخل سيدي شيكر يغرق في النفايات ومؤسسات عمومية تعاني في صمت

ابراهيم
2026-07-12T17:16:33+03:00
أحداثقضايا عامةمجتمع
ابراهيممنذ 4 ساعاتآخر تحديث : منذ 4 ساعات
مدخل سيدي شيكر يغرق في النفايات ومؤسسات عمومية تعاني في صمت

بات مدخل جماعة سيدي شيكر التابع لإقليم اليوسفية يشكل صورة قاتمة لا تليق بواجهة الجماعة، بعد أن تحول إلى مطرح عشوائي للنفايات والأكياس البلاستيكية التي تتراكم بشكل يومي دون أي تدخل يذكر.
ويزيد من فداحة الوضع أن هذه النقطة السوداء توجد على بعد أمتار قليلة من مؤسسات عمومية أساسية، حيث يطل هذا المشهد المزري مباشرة على مركز الدرك الملكي وثانوية ابن المعتز وإعدادية أنوال، وهي مؤسسات يقصدها يوميا المئات من التلاميذ والأساتذة والموظفين والمواطنين.

الوضع لم يعد يقتصر على المدخل فقط، فالسوق الأسبوعي بدوره يعيش حالة كارثية بعد كل دورة، إذ تبقى النفايات مرمية في جنباته ، كما انتشرت عدة نقط سوداء أخرى داخل مركز الجماعة، مما زاد من حدة تذمر الساكنة التي عبرت عن استيائها من استمرار هذا الوضع الذي بات يهدد البيئة وصحة المواطنين ويعطي انطباعا سلبيا عن المنطقة لدى زوارها.

والمثير للاستغراب أن الإمكانيات اللازمة للتدخل متوفرة، إذ سبق للمجلس الإقليمي أن سلم للجماعة شاحنة مخصصة لجمع النفايات وجرافة، كما يتواجد على مقربة من الجماعة مركز وسطي للنفايات قادر على استيعاب هذه النفايات .

غير أن غياب التفعيل الفعلي لهذه الآليات وعدم وجود برنامج واضح لجمع النفايات جعل كل هذه الجهود حبرا على ورق، في وقت تتعاظم فيه شكايات المواطنين وتطالب فيه فعاليات محلية بتحمل المسؤولية.

وطالبت ساكنة سيدي شيكر الجهات الوصية وعلى رأسها عمالة إقليم اليوسفية بالتدخل العاجل لرفع النفايات المتراكمة بالمدخلة والسوق الأسبوعي والنقط السوداء الأخرى، وتفعيل دور المصالح الجماعية، ووضع حد لهذا الإهمال الذي طال أمده. وأكدت أن النظافة حق أساسي وأن صورة الجماعة ومؤسساتها العمومية لا يمكن أن تظل رهينة التراكمات والأزبال، مشددة على ضرورة تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة حفاظا على المرفق العام وعلى صحة وسلامة الساكنة.

فهل ستتحرك الجهات المعنية لإنقاذ مدخل سيدي شيكر من هذا الوضع قبل أن تتحول إلى أزمة بيئية وصحية يصعب تداركها؟

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق