اهتزت مدينة جرادة صباح اليوم الثلاثاء 24 شتنبر الجاري ، على وقع فاجعة مأساوية، حيث لقي شاب حتفه داخل إحدى آبار استخراج الفحم.
على الرغم من الإقرار بهذا الحق ، إلا أن سماع فواجع من مثل مأساة “جرادة” يعتبر مصادرة لهذا الحق ويضع المسؤولين موضع مساءلة.
وتتحمل الحكومة المسؤولية الأولى والأخيرة في هاته الفاجعة لعدم توفيرها الشغل كمطلب إنساني ، ومساهمة سياساتها في تفريخ جيش من العاطلين عن العمل ، بما يخلف كل ذلك من تفشي الأمية والفقر ، وهي سياسات تعرقل تحقيق هذا الحق والاستفادة منه .
جرادة / محمد حميمداني




