تعيش ساكنة دواوير جماعة العامرية بإقليم سيدي بنور أزمة تعليمية خانقة، حيث يعاني الأطفال من غياب التعليم الأولي، في ظل ظروف غير ملائمة توفر لهم بيئة تعليمية أساسية، المدرسة الوحيدة في المنطقة، التي تعد متنفسًا للأهالي، تعاني من تهالك شديد، مما يضع مستقبل الأطفال في خطر.
تفتقر المدرسة إلى أبسط المتطلبات الضرورية، مثل المراحيض، مما يُعرّض الأطفال لمشكلات صحية ويزيد من إحجام الأسر عن إرسال أبنائهم للتعليم.
كما أن الظروف غير الآمنة التي تفتقر إلى وسائل الحماية، تحول المدرسة إلى مكان غير مناسب للتعلم، مما يعرقل عملية التعليم ويؤثر سلبًا على نفسية الأطفال.
يرى الأهالي أن التعليم الأولي هو حجر الزاوية لبناء مستقبل أفضل لأبنائهم، إلا أن واقعهم الحالي يحرمهم من هذه الفرصة. ويعبرون عن استيائهم من عدم تجاوب الجهات المسؤولة مع مطالبهم الملحة، ويناشدون السلطات المحلية لتوفير الدعم اللازم لتحسين وضع المدرسة وتوفير شروط تعليمية مناسبة.
تُظهر هذه المعاناة ضرورة التحرك العاجل لتحسين ظروف التعليم في جماعة العامرية. إن توفير التعليم الأولي ليس مجرد مطلب، بل هو حق من حقوق الأطفال ويشكل أساسًا لبناء مجتمع متعلم ومزدهر. يبقى الأمل معقودًا على تدخلات سريعة وإجراءات ملموسة من أجل إنقاذ مستقبل أبناء هذه المنطقة.
سيدي بنور/هشام النعوري




