فاس ..الدرس الافتتاحي بالمدرسة العليا للتكنولوجيا : بين إرث الطب العربي الإسلامي وآفاق الذكاء الاصطناعي

ابراهيم
2025-01-12T01:42:23+03:00
الوطنيةقضايا عامةمجتمع
ابراهيم12 يناير 2025آخر تحديث : منذ سنتين
فاس ..الدرس الافتتاحي بالمدرسة العليا للتكنولوجيا : بين إرث الطب العربي الإسلامي وآفاق الذكاء الاصطناعي

في إطار تعزيز الأنشطة الفكرية لجامعة سيدي محمد بن عبد الله، نظّمت المدرسة العليا للتكنولوجيا بفاس، يوم الجمعة 10 يناير 2025، درسا افتتاحيا مميزًا تحت عنوان: ” تاريخ الطب العربي الإسلامي وآفاق الذكاء الاصطناعي في التكوين الطبي”.

ألقى هذا الدرس البروفيسور نجيب الزروالي الوارثي، الأب الروحي لجراحة اليد في المغرب، عميد سابق لكلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء، وزير مرتين وسفير سابق للمملكة المغربية بتونس. بينما قامت الأستاذة زهور الشرقاني بإدارة مختلف مراحل هذا الحدث بمهارة عالية.

خلال كلمته الافتتاحية، عبّر البروفيسور محمد كريم، مدير المدرسة العليا للتكنولوجيا بفاس، عن شكره وتقديره للبروفيسور نجيب الزروالي الوارثي لقبوله دعوة المؤسسة الجامعية من أجل إلقاء الدرس الإفتتاحي الذي وصفه: “بالمميز للغاية، لأنه يناقش تاريخ الطب العربي الإسلامي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، خاصة في مجالي التكوين الطبي والتقني.”

ومن جهته، أكد البروفيسور طارق الصقلي الحسيني، عميد كلية الطب والصيدلة وطب الأسنان بفاس، على أهمية هذا الدرس الإفتتاحي بقوله: “هذا الموضوع يجمع بين تاريخ الطب العربي الإسلامي، الذي يعتبر إرثا نفخر به وعلينا الحفاظ عليه ونقله للأجيال القادمة، وبين آفاق الذكاء الاصطناعي وطرق التعليم الحديثة في المجالات الطبية.”

وخلال محاضرته، استعرض البروفيسور نجيب الزروالي الوارثي الإنجازات الكبرى للطب العربي الإسلامي، مبرزًا أسماء مثل التادلي، الإدريسي والخطيب، ومؤكدًا في ذات الوقت على أهمية هذا الإرث التاريخي القيم للإنسانية. كما ناقش إدماج الذكاء الاصطناعي في التكوين الطبي والجامعي، داعيًا إلى بناء جسر يربط بين الأساليب التقليدية والتقنيات المستقبلية. وأكد أن تأهيل الأجيال القادمة من الكوادر الطبية يجب أن يرتكز على أسس متينة مستمدة من هذا الماضي الغني، مع تبني الابتكارات التكنولوجية لضمان مستقبل طبي واعد.

هذا الدرس الإفتتاحي البليغ، الذي جمع بين الأصالة والحداثة، أتاح للحضور فرصة فريدة للتأمل في الإنجازات الطبية التاريخية واستلهامها لبناء مستقبل تكون فيه تقنيات الذكاء الاصطناعي عنصرًا محوريًا في التطور الطبي.

هشام التواتي

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق