يواصل ملف تعميم الكهرباء بالعالم القروي بجماعة سيدي شيكر اقليم اليوسفية استقطاب اهتمام الساكنة والمهتمين بالشأن المحلي، باعتباره من بين الأوراش الأساسية التي تنعكس بشكل مباشر على الحياة اليومية للمواطنين، خاصة بالمناطق القروية.
وتفيد المعطيات المتوفرة بشأن الولاية الجماعية السابقة (2015–2021) بأنه تم إنجاز مشاريع لتوسيع شبكة الكهرباء همّت خمسة دواوير، مع تثبيت ما مجموعه 1147 عمودًا كهربائيًا، في إطار توسيع الشبكة وتقريب هذه الخدمة الحيوية من عدد مهم من الأسر.
وفي المقابل، يطرح عدد من الفاعلين والمهتمين بالشأن المحلي تساؤلات مشروعة حول حصيلة الولاية الجماعية الحالية في هذا المجال، من قبيل: كم عدد الأعمدة الكهربائية التي تمت إضافتها منذ بداية الولاية الحالية؟ وما هي الدواوير التي استفادت من مشاريع جديدة لتوسيع شبكة الكهرباء؟ وهل توجد مشاريع أو برامج جديدة تم إنجازها أو توجد في طور الإنجاز يمكن تقديمها للرأي العام بالأرقام والمعطيات الرسمية؟
ويرى متابعون أن تقييم أداء المجالس المنتخبة ينبغي أن يستند إلى حجم المشاريع المنجزة على أرض الواقع، وليس إلى الخطابات أو الشعارات، وأن نشر حصيلة واضحة وموثقة من شأنه أن يعزز الشفافية ويمكن المواطنين من الاطلاع على المنجزات الفعلية.
ويبقى الكشف عن حصيلة مشاريع الكهرباء وغيرها من الأوراش التنموية بالأرقام والوثائق الرسمية مطلبًا مشروعًا، ينسجم مع مبادئ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة، ويساهم في إغناء النقاش العمومي على أساس الوقائع والإنجازات الميدانية.




