تعاني “ساكنة جماعة النخيلة” التابعة لقيادة لخزازرة دائرة إبن احمد الشمالية إقليم سطات، من تساؤلات متزايدة حول “مصير ملعب القرب” المتعثر الذي كان من المتوقع أن يُنجز في “منطقة ملكو أولاد شاشة”. هذا المشروع الذي طال انتظاره كان من المقرر أن يكون متنفسًا رياضيًا لشباب المنطقة، ويعزز من البنية التحتية الرياضية في المنطقة.
ورغم التعهدات السابقة من قبل الجهات المعنية بإنجاز الملعب في وقت قريب، فإن التأخير الكبير في تنفيذ المشروع أثار العديد من التساؤلات بين الساكنة. “متى سنرى هذا المشروع حيز التنفيذ؟”، هكذا تساءل العديد من السكان الذين كانوا يأملون في تحسين الوضع الرياضي في المنطقة.
ويعتبر ملعب القرب هذا بمثابة فرصة حقيقية لتوفير فضاء رياضي للشباب من أجل ممارسة الأنشطة الرياضية وتطوير مهاراتهم في بيئة آمنة، بدلًا من الاضطرار للتنقل إلى مدن أخرى. كما أن المشروع كان سيشكل إضافة هامة في تحسين جودة الحياة لسكان المنطقة.
إن ساكنة جماعة النخيلة تأمل في أن تتحرك الجهات المعنية بسرعة لإيجاد حلول جذرية لهذه القضية، وإنهاء تعثر المشروع في أقرب وقت ممكن، من أجل تحقيق الأهداف التي كان يُفترض أن يُحققها هذا الملعب على الصعيدين الرياضي والاجتماعي.
محمد فتاح




