في إنجاز طبي وإنساني يبعث على الأمل أعلن البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة امس الخميس نجاح عملية فصل التوأم المغربي سجى وضحى، البالغتين من العمر 13 شهراً، وذلك بمستشفى الملك عبد الله التخصصي للأطفال بالعاصمة السعودية الرياض.
وجاء هذا النجاح بعد تحضيرات طبية دقيقة وفحوصات متخصصة خضعت لها الطفلتان منذ وصولهما إلى المملكة العربية السعودية في 24 أبريل الماضي، حيث كشفت الفحوصات عن اشتراكهما في أغشية القلب والكبد والأمعاء، فضلاً عن الالتصاق على مستوى الصدر والبطن، ما استدعى وضع خطة جراحية دقيقة ومعقدة.
واستغرقت العملية استعدادات طبية مكثفة، وفق خطة جراحية مكونة من ست مراحل، بمشاركة فريق طبي يضم 23 متخصصاً، في تجسيد لمستوى الخبرة والكفاءة التي راكمها البرنامج السعودي في التعامل مع حالات التوائم الملتصقة.
ويشكل نجاح هذه العملية بارقة أمل جديدة للأسرة المغربية، كما يعكس أهمية التعاون الطبي والإنساني في إنقاذ الأرواح وتحسين فرص العلاج أمام الحالات الصحية المعقدة.
وتعد حالة سجى وضحى رابع حالة لتوأم مغربي يشرف عليها البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة منذ تأسيسه سنة 1990، وهو البرنامج الذي قدم خدماته ورعايته الطبية لـ159 توأما ملتصقا من 28 دولة، في مسار حافل بالإنجازات الطبية والإنسانية.




