عقب تساقطات مطرية خفيفة، عادت تجمعات المياه للظهور بعدد من مقاطع شارع مولاي إسماعيل، ما يطرح تساؤلات مشروعة حول جودة الأشغال وفعالية منظومة تصريف مياه الأمطار.
المشروع الذي تطلب إنجازه أكثر من ثلاث سنوات، وبكلفة تناهز، حسب المعطيات المتداولة، قرابة 3 ملايير ونصف سنتيم، لشارع لا يتجاوز طوله حوالي كيلومتر واحد.
السؤال هنا ليس اتهاماً ولا حكماً مسبقاً، وإنما مطالبة مشروعة بـمعاينة تقنية دقيقة للتأكد من مدى مطابقة الأشغال لدفتر التحملات والمعايير المعتمدة، خصوصاً قبل أي تسلم نهائي.
فهل ستخضع الأشغال لافتحاص تقني يوضح مكامن الخلل، إن وُجدت، ويقدم للرأي العام المعطيات اللازمة حول جودة الإنجاز وتدبير المال العام؟
فالمشاريع العمومية لا تُقاس فقط بحجم الاعتمادات المرصودة، بل بمدى جودة إنجازها واستدامتها واستجابتها الفعلية لحاجيات الساكنة.
أرفود شارع مولاي إسماعيل.. كيلومتر واحد تقريباً و قرابة 3 ملايير ونصف ” النتيجة برك مائية”

رابط مختصر



