تُعد مدينة الصويرة واحدة من أبرز الوجهات السياحية في المغرب، لكنها تواجه تحدياً متزايداً في مجال تنظيم حركة السير، خصوصاً خلال فصل الصيف وعند خروج الموظفين والتلاميذ من المؤسسات التعليمية، المشهد اليومي للاختناقات المرورية يعكس غياب بنية تنظيمية فعّالة ، حيث تبدو المدينة عاجزة عن مواجهة الضغط المتزايد للسيارات.
في ظل هذا الوضع، تبرز الحاجة الملحة إلى تثبيت إشارات مرور ضوئية لتنظيم حركة المركبات، لا سيما في الشوارع الرئيسية مثل شارع العقبة وشارع محمد الخامس. هذه الإشارات ليست مجرد رفاهية، بل ضرورة لضمان انسيابية الحركة وتفادي التصادمات التي قد تحدث نتيجة التقاطعات العشوائية.
من المؤسف أن مدناً أصغر من الصويرة، مثل شيشاوة، جمعة سحيم، وحد السوالم وبئر الجديد، ومنطقة انزا قد سبقت في هذا المجال وأصبحت مجهزة بإشارات مرور حديثة. ألا تستحق الصويرة، بتاريخها العريق ومكانتها السياحية، أن تكون نموذجاً في التنظيم المروري؟
إن إيجاد حلول فعالة للازدحام المروري في الصويرة ليس مسؤولية يمكن تأجيلها. فهل سنرى قريباً إشارات المرور تنير شوارع المدينة وتعيد إليها بعضاً من النظام الذي تستحقه؟
خالد البركة




