تفاجأ عدد كبير من الطلبة الذين حجزوا مواعيد لاجتياز امتحان اللغة الألمانية في Auxila Tanger بعدم وجود الامتحان، رغم تأكيد تسجيلهم مسبقًا. والأخطر من ذلك، اكتشفوا أن أسماءهم غير مسجلة في قوائم الامتحان، رغم دفعهم لمبالغ مالية مقابل التسجيل. هذا الأمر أثار حالة من الغضب والاستياء، مما استدعى تدخل السلطات الأمنية التي اعتبرت الواقعة عملية نصب.
ووفقًا لتصريحات مدير مركز Aligua Akademie، فقد تم إنهاء الشراكة مع Auxila Akademie، مما يزيد من تعقيد الوضع، خاصة أن الطلبة الذين لديهم مواعيد في الأشهر المقبلة (مارس، أبريل، وماي) باتوا في حيرة حول مصير امتحاناتهم.
الطلبة المتضررون يطالبون بتوضيحات رسمية واسترجاع أموالهم، بينما تبقى الأسئلة مفتوحة: هل هناك خلل إداري جسيم أم أننا أمام عملية احتيال منظمة؟
ادم أبوفائدة





Aymanمنذ سنة واحدة
أود أن أضيف أن العديد من الطلبة الذين يجتازون الامتحان يتعرضون لممارسات غير نزيهة، حيث يتم اتهامهم بالغش عمدًا لإجبارهم على إعادة الامتحان ودفع الرسوم مرة أخرى. وأنا واحد من ضحايا هذه الأساليب الاحتيالية.
لقد اجتزت الامتحان يوم 22.02.2025، وفي 10.03.2025 تلقيت بريدًا إلكترونيًا يحمل نفس الصيغة التي يرسلونها لكل من تعرض لهذا الاحتيال، يتهمونني فيه بالغش بحجة أنني أديت جيدًا في بعض المواد ولم أوفق في أخرى! لكنني متأكد 100% أنني أديت جيدًا في جميع المواد. ومن الأساس، كيف يُعتبر هذا غشًا؟ كل شخص لديه نقاط قوة وضعف، وهذا أمر طبيعي.
حاولت التواصل معهم لكنهم لم يردوا، كما راسلت الشركة الأم في ألمانيا دون أن أتلقى أي حل. ولست وحدي في هذا الموقف، فهناك العديد من الطلبة الذين يعانون من نفس المشكلة. يجب أن تكون هناك رقابة صارمة ومحاسبة لكل من يشارك في هذا الاحتيال ضد الطلبة المغاربة، الذين لا ذنب لهم سوى أنهم يسعون لتحقيق حلمهم في السفر إلى ألمانيا وبناء مستقبلهم هناك، مسهمين في الوقت نفسه بإدخال العملة الصعبة للبلاد.