شهدت منطقة المرجة بفاس مساء يوم الخميس 17 أبريل الجاري، حوالي الساعة الرابعة والنصف مساءً، حادثة عنف مروعة بين تلميذين قاصرين في محيط إحدى المؤسسات التعليمية. وقد وقعت الواقعة إثر خلاف تافه بين تلميذين، تطور ليصل إلى حد قيام أحدهما بضرب الآخر بحجر على مستوى الرأس، مما تسبب له في إصابة خطيرة، قبل أن يلوذ بالفرار.
وقد تمكنت فرقة الشرطة المدرسية بالمرجة من التدخل السريع والقبض على الجاني في وقت قياسي. كما تم نقل التلميذ المصاب بواسطة سيارة الإسعاف لتلقي العلاج اللازم، بينما فتحت السلطات الأمنية تحقيقاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة للكشف عن ظروف وملابسات الحادث.
هذه الواقعة تسلط الضوء على تحول خطير في أشكال العنف المدرسي الذي لم يعد محصوراً داخل الفصول الدراسية وساحات المؤسسات التعليمية، بل امتد ليشمل الفضاءات المحيطة بها. كما تؤكد فعالية وجود أجهزة أمنية متخصصة مثل الشرطة المدرسية في التعامل مع مثل هذه الحالات.
ختاماً، تبقى الحادثة ناقوس خطر يحذر من اتساع رقعة العنف المرتبط بالمحيط المدرسي، بينما تثبت فعالية الأجهزة الأمنية المتخصصة في الحد من تداعياته. وهو ما يستدعي مزيداً من الدعم لهذه الأجهزة وتعزيز تدخلاتها الوقائية
هشام التواتي




