خاض صباح اليوم الإثنين 12 ماي 2025 عدد من المواطنين وأفراد أسرهم المنحدرين من دوار القرية الصفيحي صباح اليوم الاثنين إعتصامًا مفتوحًا أمام مقر باشوية سيدي بنور، إحتجاجاً على ما وصفوه بـ”الإقصاء غير العادل” من مشروع فتح لإعادة إسكان قاطني دور الصفيح بالمدينة.
ووفقًا لتصريحات المحتجين، فقد جرى حرمانهم من حقهم في الإستفادة من السكن اللائق، رغم أنهم وُلدوا وترعرعوا في الحي، وتزوجوا وأنشأوا أسرًا فيه، شأنهم في ذلك شأن جيرانهم الذين إستفادوا من المشروع. وإعتبروا هذا الإقصاء شكلًا من أشكال الحيف ومساسًا بحقهم في الكرامة والعدالة الإجتماعية.
ويطالب المعتصمون السلطات المحلية بـ”إيجاد حلول فورية ومنصفة” وتمكينهم من حقهم في السكن الكريم إسوة بباقي المستفيدين، مؤكدين أن إعتصامهم سيتواصل إلى حين الإستجابة لمطالبهم، خاصة في ظل الأوضاع المزرية التي يعيشونها في الدوار، حيث تنعدم مقومات العيش من ماء وكهرباء، وتخيّم على أسرهم مشاعر الخوف والضياع.
وقال أحد المعتصمين أمام مقر الباشوية: “هنا، على الأقل، نجد الأمن والماء والكهرباء… لم يعد لدينا ما نخسره، وسنواصل الإعتصام حتى النهاية.”
وتأتي هذه الخطوة في سياق سلسلة من الإشكالات التي رافقت مشروع تجزئة فتح منذ إنطلاق عملية إعادة الإيواء، وسط إتهامات موجهة لبعض المتدخلين، وعلى رأسهم شركة إدماج السكن، بالتسبب في تعثر العملية والتملص من التزاماتها.
إعتصام مفتوح أمام باشوية سيدي بنور إحتجاجًا على الإقصاء من مشروع السكن اللائق

رابط مختصر



