تعاني مدينة سيدي بنور من نقص حاد في البنيات التحتية الرياضية، رغم تجهيز عدد من ملاعب القرب منذ أكثر من سنة إلا أنها لا تزال مغلقة في وجه الساكنة وخصوصاً الشباب الذين يجدون أنفسهم محرومين من حقهم الطبيعي في ممارسة الرياضة، وهو ما يطرح تساؤلات حقيقية حول أسباب هذا التماطل والإقصاء غير المفهوم، خاصة في ظل الزحف الإسمنتي الذي اجتاح كل شبر داخل المدينة وأجهز على المساحات الخضراء والفضاءات المفتوحة، ومع تزايد مظاهر الانحراف وانتشار آفة المخدرات وسط فئة الشباب، تصبح الرياضة المتنفس الوحيد لمواجهة هذه الظواهر التي تنخر المجتمع وتستهدف مستقبل أبنائه، وهو ما دفع فعاليات جمعوية وشبابية إلى توجيه نداء مستعجل إلى عامل إقليم سيدي بنور من أجل التدخل الفوري لفتح هذه الملاعب واستثمارها في دعم طاقات الشباب وصونهم من السقوط في مستنقع الضياع، وفي الوقت الذي لا تزال فيه ملاعب مجهزة مغلقة منذ شهور، تشير مصادر محلية إلى أن الأشغال ستنطلق قريباً لتجهيز ملعب قرب بمركز القرية، ما يعيد طرح إشكالية التوزيع العادل والمنطقي للبنيات الرياضية وضمان جاهزيتها واستغلالها لفائدة عموم المواطنين لا أن تبقى رهينة الصمت الإداري والبيروقراطية القاتلة.




