في مشهد صادم ومثير للذهول، اندلعت ألسنة اللهب في سيارة إسعاف تابعة للوقاية المدنية بالناظور، وذلك على مستوى كورنيش المدينة، بالقرب من ضريح “سيدي علي”، ما خلف حالة من الذعر وسط المارة والمواطنين الذين عاينوا الحادث عن قرب.
ولم تستغرق النيران سوى لحظات معدودة لتحول المركبة إلى هيكل متفحم بالكامل، وسط تصاعد دخان كثيف شوّه معالم المكان.
ورغم قرب وحدة الإطفاء وتدخل عناصر الوقاية المدنية بسرعة، إلا أن شدة الحريق وسرعة انتشاره حالت دون السيطرة عليه في الوقت المناسب، ما أسفر عن خسائر مادية جسيمة تمثلت في احتراق السيارة بشكل كامل.
وقد فتحت الجهات المختصة تحقيقاً لتحديد أسباب اندلاع الحريق، في وقت رجّحت فيه بعض المصادر الأولية أن يكون عطبا تقنيا مفاجئاً وراء الحادث.
هذا الحادث يعيد إلى الواجهة تساؤلات حول حالة الصيانة الدورية للمركبات المستعملة في الخدمات الاستعجالية، ومدى توفرها على شروط السلامة الضرورية.
آدم أبوفائدة




