يعبر اتحاد المقاولات الإعلامية بمدينة الجديدة، عن استنكاره الشديد وغضبه العارم مما آلت إليه أوضاع المشهد الإعلامي المحلي، وما تتعرض له المنابر الجادة من إقصاء ممنهج وتهميش متعمد خلال مختلف التدشينات والمراسيم الرسمية لعمالة إقليم الجديدة أو المرتبطة بالمجمع الشريف للفوسفاط بالجرف الأصفر.
لقد أصبح من الواضح أن هناك سياسة إقصائية ممنهجة تمارس ضد الإعلام المحلي، عبر جلب منابر من خارج الإقليم، خاصة من الدار البيضاء، وتجاهل الصحافة المحلية التي تتحمل عبء مواكبة الشأن العام، وتنقل صوت الساكنة وقضاياها اليومية.
ونحمّل بشكل مباشر:
• مسؤول التواصل بالمجمع الشريف للفوسفاط، الذي جعل من الأنشطة الرسمية مجالاً لتصفية الحسابات والمحسوبية، باستدعاء المقربين و”الأصدقاء”، مع إقصاء الإعلام المحلي.
• خلية التواصل لعمالة إقليم الجديدة، التي تكرس الفوضى والعبث في تدبير ملف التواصل المؤسساتي، وتتمعن في تمييع المشهد الإعلامي عبر توزيع الدعوات الرسمية بـ “العشوائية”، حتى على أشخاص لا علاقة لهم بالمشهد الإعلامي “من يحمل هاتف وبونيط” مرحبا به وكأن العمالة “بدون بواب”.
والمفارقة التي نفضحها أمام الرأي العام، أن هذه الجهات نفسها لا تتردد في الاتصال بالإعلام المحلي عند وقوع خروقات أو فضائح داخلية، فقط من أجل شراء الصمت وضمان “عدم النشر”، بينما عند لحظة التدشينات والمراسيم الرسمية، يتم إقصاؤنا قصداً وبشكل ممنهج.
إننا في اتحاد المقاولات الإعلامية:
1. نندد بشدة بهذه الممارسات، التي تمس كرامة الصحافة المحلية وتهدف إلى إقصائها من المشهد العام.
2. نحمّل المسؤولية الكاملة لخلية التواصل مع الإعلام بعمالة إقليم الجديدة عن الوضع المزري الذي يعيشه الإعلام المحلي، نتيجة العشوائية والتمييع في تدبير التواصل الرسمي.
3. نطالب بفتح حوار مسؤول وجاد مع ممثلي الإعلام المحلي باعتباره شريكا أساسيا في التنمية، وليس مجرد رقم يتم تهميشه.
4. نؤكد أننا سنلجأ إلى كافة الأشكال النضالية والاحتجاجية المشروعة، بما في ذلك مقاطعة أنشطة هذه المؤسسات، لكشف هذا الاستهتار الفاضح.
وعليه، فإن اتحاد المقاولات الإعلامية يعلن للرأي العام المحلي والوطني أن زمن التهميش قد انتهى، وأن أي محاولة لإقصاء الصحافة المحلية من حقها المشروع في التغطية والمتابعة، ستواجه بفضح ومواجهة صارمة، دفاعا عن كرامة المقاولات الإعلامية والإعلاميين بمدينة الجديدة.




