حل عامل إقليم الجديدة ، الصالح داحا، اليوم بجماعة مولاي عبد الله أمغار، في محطة جديدة من جولته التواصلية الواسعة التي تشمل مختلف الجماعات الترابية، في إطار مقاربة ميدانية تروم إعادة ضبط بوصلة التنمية وتقييم مردودية التدبير المحلي بشكل مباشر.
وكان في استقباله المهدي الفاطمي رئيس المجلس الجماعي، إلى جانب السلطات المحلية ومسؤولين ترابيين ومنتخبين وفعاليات مدنية، حيث خصّص اللقاء لفتح تشريح دقيق لوضعية البنيات التحتية والخدمات الأساسية والأنشطة الاقتصادية التي تميز المجال الترابي للجماعة.
الاجتماع وضع على الطاولة الملفات الحساسة المرتبطة بالمجال الساحلي والقطاع الصناعي القريب من محطة الجرف الأصفر، وما يفرضه من تتبع بيئي صارم، وتحسين الربط الطرقي، وتطوير ممرات آمنة بين المنطقة الصناعية وباقي الشبكات المحلية.
كما تمت مناقشة وضعية التجهيزات العمومية والإكراهات المتزايدة خلال الموسم الصيفي، حيث ترتفع الكثافة السكانية والأنشطة التجارية والسياحية، ما يستدعي – وفق ما شدد عليه العامل – اعتماد تخطيط استباقي يساير التحولات السريعة التي يعرفها المجال.
وأكد العامل أن المرحلة المقبلة ستعتمد على الرصد الميداني والتقييم الواقعي، والانتقال من مرحلة تشخيص الأعطاب إلى تنزيل حلول عملية بجهود منسقة بين الجماعة والمصالح اللاممركزة، بهدف تسريع المشاريع وضمان نجاعتها في خدمة الساكنة.
وتندرج هذه الزيارة ضمن دينامية إقليمية جديدة يقودها عامل الجديدة، تقوم على تعزيز حكامة التدبير المحلي وتثبيت أسس تنمية واقعية، تراعي حاجيات المواطنين وتعيد الاعتبار لدور المرفق العمومي في مواكبة التحولات الاجتماعية والاقتصادية بالمنطقة




