بلاغ صحفي حول الندوة الدولية لتبادل الإنتاج السينمائي بالدورة العاشرة لمهرجان وجدة الدولي

ابراهيم
أحداثالوطنيةثقافة
ابراهيم24 ديسمبر 2025آخر تحديث : منذ 5 أشهر
بلاغ صحفي حول الندوة الدولية لتبادل الإنتاج السينمائي بالدورة العاشرة لمهرجان وجدة الدولي
بلاغ صحفي حول الندوة الدولية لتبادل الإنتاج السينمائي بالدورة العاشرة لمهرجان وجدة الدولي

في أجواء فكرية سينمائية رفيعة، احتضنت قاعة الندوات بفندق “الأخوين” بوجدة، ندوة دولية متخصصة حول “آفاق تبادل الإنتاج السينمائي”، وذلك ضمن فعاليات النسخة العاشرة للمهرجان الدولي للفيلم بوجدة. الندوة التي أدار فصولها السيناريست المغربي رشيد زكي بمهنية عالية، شكلت منصة حوارية جمعت قامات سينمائية من ضفتي المتوسط، حيث استهلت المخرجة الفرنسية إلودي لاشود المداخلات باستعراض آليات الإنتاج السينمائي في فرنسا، مركزة على أهمية صناديق الدعم المشترك ونماذج التوزيع الدولي التي تساهم في وصول الفيلم الفرنسي للأسواق العالمية. ومن الجانب الإسباني، تناول المخرج خافيير مارتين الخصائص الإنتاجية في السينما الإسبانية، مبرزاً كيف نجحت إسبانيا في تحويل قصصها المحلية إلى أعمال دولية من خلال تشجيع الاستثمارات السينمائية الخارجية.

وفي سياق متصل، قدم الدكتور خالد علي عويس، الأستاذ الجامعي ومدير التصوير من مصر، قراءة أكاديمية وتقنية حول تطور الإنتاج السينمائي المصري، مشدداً على دور التكنولوجيا الحديثة ومديري التصوير في خفض تكاليف الإنتاج مع الحفاظ على الجودة البصرية العالية. ومن جانبه، ركز المنتج المغربي رشيد الشيخ على واقع السينما الوطنية، داعياً إلى ضرورة ابتكار صيغ تمويلية جديدة تعتمد على الشراكات الدولية وتثمين الكفاءات المحلية. وقد خلصت الندوة في مخرجاتها الأساسية إلى التأكيد على أن جهة الشرق تمثل “المغرب الصغير” نظراً لتنوع تضاريسها الجغرافية وغناها الثقافي، وهو ما يجعلها بلاتوه طبيعي جاهز لاحتضان أضخم الإنتاجات السينمائية، مؤكدين في الوقت ذاته استعدادهم كصناع أفلام لإعداد أعمال كبرى بالمنطقة، شريطة توفير الدعم والتبسيطات الإدارية واللوجستيكية من طرف المسؤولين والجهات الوصية بالجهة.

الندوة التي عرفت مداخلات قيمة من فنانين ومنتجين من المغرب ومصر، أجمع خلالها المشاركون على أن المهرجانات السينمائية لم تعد تقتصر على تقديم عروض “للفرجة” فقط، بل هي محطات استراتيجية للتشبيك والتعارف بين المخرجين والمنتجين لبلورة مشاريع إنتاجية واقعية. وفي ختام النقاش، شدد المتدخلون على أن المهرجان الدولي للفيلم بوجدة في عقده العاشر، يواصل اجتهاده المعهود ليس فقط كمنصة للاحتفال بالفن السابع، بل كقاطرة حقيقية تسعى باستمرار لتطوير الصناعة السينمائية وتنشيط العمل الفني في جهة الشرق، بما يخدم التنمية الثقافية والاقتصادية للمنطقة..

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق