ثقافة تخريب الممتلكات العمومية.. ترى ما الأسباب؟

ابراهيم
2026-02-25T02:57:08+03:00
أحداثالوطنيةقضايا عامة
ابراهيم25 فبراير 2026آخر تحديث : منذ 3 أشهر
ثقافة تخريب الممتلكات العمومية.. ترى ما الأسباب؟

باتت صور تخريب الممتلكات العمومية او سرقتها منتشرة في عموم المدن سواء الكبيرة منها او الصغيرة، و هي صور مؤسفة تعكس تفشي ثقافة التخريب لدى فئة من المجتمع، و هنا يطرح السؤال حول أسباب هاته الظاهرة المشينة التي لا تمت بأية صلة إلى تقاليد المغاربة و اخلاقهم الفاضلة المستمدة من ديننا الحنيف الإسلام.
‎و يبقى السبب الرئيسي وراء انتشار هاته الثقافة المذمومة هو الضمير الإنساني للمخرب الذي يتعامل مع الممتلكات العمومية تعاملا تتجرد فيه كل القيم الإنسانية و الأخلاقية، كما يجب تحميل الأسرة جزءا مهما في تفشي الظاهرة لان الأسرة هي المدرسة الأولى لبناء الأخلاق في فكر الطفل الذي سيصبح رجل المستقبل، دون اغفال دور المدرسة في تفعيل قيم المواطنة الحقة التي تسهم في الحفاظ على ممتلكات عمومية هي في خدمة الصالح العام.
‎كما يتحمل المجتمع المدني مسؤولية بل وزرا ثقيلا في تأطير الأجيال الناشئة و تحسيسها حول الرقي فكريا في التعامل مع الفضاء العام، ناهيك عن دور الإعلام المهم في نشر الوعي بضرورة التحلي بالسلوك القويم اثناء التعامل مع كل الممتلكات العمومية.
‎كما يجب على مسؤولي الشأن المحلي التوفر على الرؤية السديدة من خلال توفير دور للشباب التي تلعب دورا محوريا نشطا في تأطير الأجيال الصاعدة على القيم الفضلى سواء في علاقتها مع الفضاء العام و كذا البيئة بصفة عامة، حيث واقع الحال و بلغة الاحصائيات تبرز ان البنيات الثقافية و الشبابية لا تتماشى مع وتيرة الزحف العمراني و ما يرافقه من تزايد سكاني مهم.

‎بقلم: لطفي الهادف

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...
موافق