مرة اخرى المركز الترابي للدرك الملكي بأولماس يبرهن عن احترافيته المهنية وتعود تفاصيل القضية عندما تقدمت فتاة قاصر رفقة والدها بشكاية تتهم فيها جارها البالغ العشرين (28)باغتصابها وافتضاض بكارتها
فحسب المعطيات المتوفرة صرحت القاصر البالغة من العمر 15 سنة أن المشتكى به استغل غياب أفراد أسرتها عن المنزل وهاجمها داخله مهددا إياها بسكين من الحجم الكبير. وأضافت أنه قام بتقييد يديها من الخلف ومارس عليها الجنس بالقوة ما تسبب في افتضاض بكارتها
ونظرا لخطورة الأفعال المصرح بها من طرف القاصر انتقلت على الفور دورية للدرك الملكي بقيادة قائد المركز الترابي بأولماس إلى عين المكان وفي زمن قياسي تم توقيف المشتكى به ووضعه تحت تدابير الحراسة النظرية بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة.
فخلال تعميق البحث مع القاصر والتي كانت تتحدث بالأمازيغية ولا تتقن اللغة العربية ( الدارجة) استعان المحققون بدركي من المركز يتحدث الأمازيغية بطلاقة للقيام بدور المترجم وبعد محاصرتها بمجموعة من الأسئلة الدقيقة بدا عليها الارتباك قبل أن تنهار معترفة أن المشتكى به بريء من التهمة المنسوبة إليه مؤكدة أن المتهم (الجار) لم يسبق له أن اعتدى عليها أو اغتصبها وأن كل ما جاء في تصريحها سابقا كذب وافتراء ولا أساس له من الصحة.
الخميسات .. درك أولماس يفك لغز شكاية إغتصاب: القاصر تعترف بتلفيق التهمة لجارها

رابط مختصر



