أقدمت جماعة سيدي شيكر على استبدال العلم الوطني الذي كان يرفرف فوق مقر الجماعة بعلم جديد يليق بمكانة ورمزية الراية الوطنية، بعدما أصبحت حالته السابقة لا تتناسب مع قدسية العلم ولا مع الصورة التي يفترض أن تعكسها المؤسسات العمومية.
ويأتي هذا المستجد بعد موجة من التفاعل والاهتمام التي أثارها الموضوع خلال الفترة الماضية، حيث سبق أن تناولت الجريدة وضعية العلم الوطني وما آل إليه من تدهور، في إطار تسليط الضوء على عدد من القضايا المرتبطة بالشأن المحلي.
وجدير بالذكر أن هذا الملف لم يقتصر فقط على التناول الإعلامي، بل كان أيضًا محل تفاعل من طرف فعاليات المجتمع المدني، إذ تم تقديم شكاية في الموضوع من أجل لفت انتباه الجهات المعنية إلى الوضع، كما شكلت هذه القضية إحدى النقاط الرئيسية التي تمت مناقشتها خلال اجتماع بعض جمعيات المجتمع المدني بمقر العمالة الإقليمية.
ويرى متابعون أن الحفاظ على العلم الوطني لا يرتبط فقط بجانبه الشكلي، بل يعكس كذلك مدى احترام رموز الوطن وصون مكانتها، باعتبارها رمزًا للوحدة والانتماء الوطني، الأمر الذي يستوجب الحرص على أن يكون في وضعية تليق بمكانته فوق المؤسسات والإدارات العمومية.
واخيرا ..جماعة سيدي شيكر تستبدل العلم الوطني بآخر يليق برمزية الوطن

رابط مختصر



