تحولت مياه سد براج السماعلة، ضواحي وادي زم، إلى مسرح لفاجعة مؤلمة، بعدما انتهت محاولة شاب للسباحة بوفاته غرقاً، قبل أن تتمكن فرق الإنقاذ من انتشال جثمانه.
الحادث استنفر مختلف المصالح، حيث انتقلت إلى المكان عناصر الوقاية المدنية مدعومة بفرقة متخصصة في الغطس، إلى جانب عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة، التي واكبت العملية وعملت على تأمين محيط السد.
وبعد جهود ميدانية وبحث داخل مياه السد، تمكن الغطاسون من العثور على جثمان الشاب وانتشاله، وسط أجواء خيم عليها الحزن والأسى، خاصة لدى أفراد أسرته ومعارفه.
وتسلط هذه الواقعة الضوء مجدداً على الوجه الخطير للسباحة في السدود، التي قد تبدو مياهها هادئة وآمنة، لكنها تخفي أعماقاً وتيارات وتضاريس تجعلها من أكثر الأماكن خطورة على السباحين.
ومع ارتفاع درجات الحرارة، تتزايد إقبال بعض الشباب على السدود والمجاري المائية بحثاً عن الانتعاش، في غياب شروط السلامة والحراسة، وهو ما يجعل التحذير من السباحة بهذه المواقع أكثر إلحاحاً.
رحيل الشاب في هذه الظروف يعيد طرح سؤال الوقاية والتحسيس، وضرورة التعامل بجدية مع مخاطر السباحة في الأماكن غير المخصصة لها، حتى لا تتحول لحظات البحث عن الاستجمام إلى فواجع جديدة.
متابعة :محمد نرادي




